تونس
سياسة

تونس تبرز موقفها وتطلعاتها في مؤتمر التنوع البيولوجي السابع عشر يريفان

الشروق التونسية30 أكتوبر 2026 في 12:20 م0 مشاهدة
تونس تبرز موقفها وتطلعاتها في مؤتمر التنوع البيولوجي السابع عشر يريفان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تونس تشارك بمؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شاركت الجمهورية التونسية بوفد رفيع المستوى، برئاسة وزير البيئة حبيب عبيد، في أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي، التي انعقدت في العاصمة الأرمينية يريفان بين 19 و30 أكتوبر 2026. وقد أتاح حضور الوزير في الجزء الوزاري رفيع المستوى يومي 27 و28 أكتوبر، إلى جانب الاجتماعات التحضيرية في 26 أكتوبر، فرصة لتسليط الضوء على الموقف التونسي من المفاوضات الجارية حول جدول الأعمال. شملت هذه المفاوضات تقييم الإنجازات في مجال التنوع البيولوجي، وتحديث الاستراتيجيات الوطنية، وتعزيز آليات التمويل، بالإضافة إلى العلاقة بين المناخ والصحة والطبيعة، وبرامج عمل المجتمعات المحلية، وإشراك الشباب في صنع القرار البيئي، وملفات بروتوكولي "قرطاجنة" للسلامة الإحيائية و"ناغويا".

كما استعرض الوفد التونسي خلال المؤتمر الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة عملها، مؤكداً على التقدم المحرز في تنفيذهما، والأولويات والإنجازات الوطنية في هذا القطاع. وخلال المداخلات الوزارية، شددت تونس على ضرورة تعبئة الموارد المالية، وتطوير تقنيات رصد ومتابعة التنوع البيولوجي، وتسريع تنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي "كونمينغ–مونتريال". كما أكدت على أهمية حماية المناطق الجبلية والنظم البيئية للمياه العذبة المرتبطة بها.

وفي إطار الجهود الدولية، تساهم تونس في النقاشات الهادفة إلى تعزيز التعاون بين الدول الأطراف وإرساء "مبادرة عالمية للعمل بشأن تدابير المحافظة الفعّالة القائمة على المناطق"، لدعم جهود المحافظة على التنوع البيولوجي وتحقيق الأهداف البيئية على كافة المستويات.

وعلى هامش المؤتمر، عقد وزير البيئة لقاءات ثنائية مع نظرائه من فلسطين، وليبيا، وموريتانيا، وغينيا، وجمهورية الكونغو. كما عقد اجتماعات مع مسؤولين من منظمات وهيئات دولية بارزة، منها الصندوق العالمي للبيئة، والاتحاد الدولي لصون الطبيعة، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والأمانة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي.

شارك الخبر: