تونس
سياسة

وزير مصري سابق: سدود إثيوبيا تثير مخاوف جدية حول الأمن المائي لمصر والسودان

الشروق التونسية6 نوفمبر 2026 في 09:40 م0 مشاهدة
وزير مصري سابق: سدود إثيوبيا تثير مخاوف جدية حول الأمن المائي لمصر والسودان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير مصري سابق يحذر من سيناريوهات "خطيرة" لسدود إثيوبيا" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر وزير الري المصري الأسبق، محمد نصر الدين علام، من تداعيات خطيرة محتملة لسدود إثيوبية جديدة على الأمن المائي لكل من مصر والسودان. وأشار علام إلى أن توقيتات تخزين المياه وإطلاقها من هذه السدود قد تشكل تهديداً مباشراً للبلدين.

وفي تصريحات تلفزيونية، أوضح علام أن سد النهضة الإثيوبي الحالي يحتجز كميات تتراوح بين 60 و70 مليار متر مكعب من المياه. وأكد أن المخاوف لا تقتصر على حجم المياه المخزنة، بل تمتد لتشمل فترات احتجاز المياه، ومواعيد إطلاقها، بالإضافة إلى الفاقد المائي الناتج عن عمليات التبخر والتسرب.

وأبرز الوزير الأسبق غياب آليات واضحة لإدارة وتشغيل السدود الإثيوبية كمصدر قلق رئيسي. وحذر من احتمال حجب المياه عن مصر والسودان خلال فترات الحاجة الماسة إليها، ومن ثم إطلاق كميات هائلة في أوقات غير مناسبة، مما قد يؤدي إلى حدوث فيضانات وأضرار جسيمة في البلدين.

وفيما يتعلق بدور السد العالي، أكد علام أنه لعب دوراً حيوياً في حماية مصر من انخفاض إيرادات نهر النيل في الفترات السابقة. إلا أنه لفت إلى أن التحدي الراهن يتمثل في صعوبة التنبؤ الدقيق بتوقيتات تخزين المياه والتصرف فيها داخل السدود الإثيوبية.

وشدد علام على الأهمية القصوى للتوصل إلى اتفاق يضمن التنسيق بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن إدارة وتشغيل السدود. وأوضح أن هذا التنسيق سيمكن أديس أبابا من تحقيق أهدافها التنموية وتوليد الكهرباء، دون المساس بالأمن المائي لدولتي المصب.

في سياق متصل، تطرق علام إلى فرص زيادة إيرادات نهر النيل من خلال مشروعات المياه في جنوب السودان. وأشار إلى أن بعض هذه المشروعات تم إخطار مصر بها مسبقاً والتنسيق بشأن تصميماتها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي المتعلقة بالإخطار المسبق والتشاور بين الدول المعنية.

وأضاف أن هذا النموذج من التنسيق لا يمثل مصدر قلق لمصر، على عكس المشروعات التي يتم تنفيذها دون إخطار أو تفاهم مسبق.

شارك الخبر: