تونس
سياسة

الكشف عن شبكة تجسس إيرانية واسعة النطاق تستهدف مواقع حساسة في أوروبا وأمريكا الشمالية

باب نت5 نوفمبر 2026 في 08:24 م0 مشاهدة
الكشف عن شبكة تجسس إيرانية واسعة النطاق تستهدف مواقع حساسة في أوروبا وأمريكا الشمالية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "����� ����� ����� ���� ����� ���������� ������ ��� ����� ����� ����� ������ ����� ���� ��������� �������� �������" نشر أولاً على موقع باب نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت تقارير استخباراتية عن شبكة تجسس إيرانية معقدة، تعمل تحت غطاء شركة وهمية تُدعى "فانارد"، تستهدف مواقع حساسة في أوروبا وأمريكا الشمالية. تهدف هذه الشبكة إلى جمع معلومات استخباراتية دقيقة حول برامج نووية وصاروخية، بالإضافة إلى أهداف عسكرية واستراتيجية أخرى.

تُشير المعلومات إلى أن الشبكة، التي يُعتقد أنها تعمل منذ حوالي 50 عامًا، نجحت في اختراق العديد من المؤسسات الحكومية والشركات الكبرى في دول مثل ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، كندا، والولايات المتحدة. تعتمد الشبكة على فريق من العملاء المتخصصين في التسلل الإلكتروني وجمع المعلومات، بالإضافة إلى شبكة واسعة من المخبرين الذين يعملون داخل هذه المؤسسات.

تُعد هذه الشبكة من أخطر الشبكات الاستخباراتية التي تم اكتشافها حتى الآن، نظرًا لقدرتها على الوصول إلى معلومات سرية للغاية وتأثيرها المحتمل على الأمن القومي للدول المستهدفة. وقد أثارت هذه الاكتشافات قلقًا بالغًا لدى الحكومات الغربية، التي بدأت في اتخاذ إجراءات مشددة لتعزيز أمنها السيبراني وحماية مؤسساتها من التهديدات الإيرانية.

تُشير التحقيقات إلى أن الشبكة كانت تستخدم تقنيات متطورة للتشفير والتخفي، مما جعل من الصعب على أجهزة الأمن كشفها وتفكيكها. كما أنها كانت تستغل الثغرات الأمنية في الأنظمة المعلوماتية للمؤسسات المستهدفة، بالإضافة إلى استخدام أساليب الهندسة الاجتماعية لخداع الموظفين والحصول على معلومات حساسة.

وقد تمكنت أجهزة الأمن في بعض الدول من إلقاء القبض على عدد من العملاء المشتبه بهم، ومصادرة معدات تجسس متطورة. وتُواصل التحقيقات للكشف عن كامل أبعاد هذه الشبكة وتحديد المسؤولين عنها.

يُذكر أن تقارير سابقة كانت قد أشارت إلى تورط إيران في أنشطة تجسس مماثلة في مناطق أخرى من العالم، إلا أن هذه الشبكة تُعد الأكبر والأكثر تعقيدًا حتى الآن. وقد دعت بعض الدول إلى فرض عقوبات جديدة على إيران ردًا على هذه الأنشطة.

تُشكل هذه الشبكة تحديًا كبيرًا للمجتمع الدولي، وتتطلب تعاونًا وثيقًا بين الدول لمواجهة التهديدات التي تشكلها. وتُؤكد هذه الحادثة على أهمية الاستثمار في الأمن السيبراني وتطوير القدرات الدفاعية لمواجهة التهديدات المتزايدة في العصر الرقمي.

وتُشير المعلومات إلى أن الشبكة كانت تستخدم تقنيات متطورة للتشفير والتخفي، مما جعل من الصعب على أجهزة الأمن كشفها وتفكيكها. كما أنها كانت تستغل الثغرات الأمنية في الأنظمة المعلوماتية للمؤسسات المستهدفة، بالإضافة إلى استخدام أساليب الهندسة الاجتماعية لخداع الموظفين والحصول على معلومات حساسة.

وقد تمكنت أجهزة الأمن في بعض الدول من إلقاء القبض على عدد من العملاء المشتبه بهم، ومصادرة معدات تجسس متطورة. وتُواصل التحقيقات للكشف عن كامل أبعاد هذه الشبكة وتحديد المسؤولين عنها.

يُذكر أن تقارير سابقة كانت قد أشارت إلى تورط إيران في أنشطة تجسس مماثلة في مناطق أخرى من العالم، إلا أن هذه الشبكة تُعد الأكبر والأكثر تعقيدًا حتى الآن. وقد دعت بعض الدول إلى فرض عقوبات جديدة على إيران ردًا على هذه الأنشطة.

تُشكل هذه الشبكة تحديًا كبيرًا للمجتمع الدولي، وتتطلب تعاونًا وثيقًا بين الدول لمواجهة التهديدات التي تشكلها. وتُؤكد هذه الحادثة على أهمية الاستثمار في الأمن السيبراني وتطوير القدرات الدفاعية لمواجهة التهديدات المتزايدة في العصر الرقمي.

شارك الخبر: