تونس تطلق خطة طموحة لإعادة تشجير 30 ألف هكتار ضمن استراتيجية وطنية لمواجهة التغيرات المناخية


هذا الخبر بعنوان "تونس تبرمج إعادة تشجير 30 ألف هكتار ضمن استراتيجية لاستعادة المنظومات الغابية" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت تونس عن خطة عمل استراتيجية للفترة الممتدة من 2026 إلى 2035، تهدف إلى استعادة النظم البيئية الغابية وتعزيز قدرتها على التكيف مع التغيرات المناخية. تتضمن الخطة إعادة تشجير 30 ألف هكتار، وتحديث أنظمة المراقبة والوقاية من الحرائق، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية وتأمين التمويلات المناخية اللازمة. تأتي هذه المبادرة، حسب ما نشرته الإدارة العامة للغابات، استجابة للخسائر الكبيرة التي لحقت بالثروة الغابية في تونس بين عامي 2011 و2025، والتي بلغت حوالي 74 ألف هكتار محترق، بتكلفة مالية واقتصادية تقدر بنحو 241.16 مليون دينار.
ترتكز الاستراتيجية على عدة محاور أساسية لتجديد الغطاء الغابي، أبرزها برمجة إعادة تشجير 30 ألف هكتار، مع التركيز على غابات الفلين والصنوبر الحلبي. كما تسعى الخطة إلى تحديث البنية التحتية للغابات ودمج أنواع نباتية محلية تتلاءم مع الظروف المناخية المتغيرة. ولتعزيز القدرة على الاستجابة السريعة، سيتم تحديث منظومة الوقاية من الحرائق ومراقبتها عبر منصات رقمية، وإنشاء أبراج مراقبة آلية، وتجهيز مناطق مرتفعة بخزانات مياه لتمكين الرصد المبكر والتدخل الفوري.
تولي الاستراتيجية أهمية قصوى للإدارة التشاركية للموارد الغابية، من خلال حشد الموارد المائية والتمويلات المناخية، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص ومكونات المجتمع المدني لضمان استدامة المشاريع. وفي إطار تنفيذ هذه التوجهات، خصص موسم 2026-2027 لتدخلات على مساحة 24 ألف هكتار، منها 15 ألفاً و260 هكتاراً للتجدد الطبيعي و8 آلاف و716 هكتاراً للغراسات الغابية والرعوية. كما سيتم إنتاج وزراعة 10 ملايين شتلة، وتأهيل البنية التحتية لعشرة مشاتل غابية، وزراعة 1.8 مليون شتلة بالشراكة مع الجمعيات والمؤسسات الاقتصادية، وذلك ضمن عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظم الإيكولوجية (2021-2030).
وتحتفل تونس يوم الأحد 8 نوفمبر 2026 بالعيد الوطني للشجرة، تحت شعار "شجرة اليوم غابة الغد".
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
رياضة