تونس
سياسة

السعودية تستعد لاستضافة قمة المناخ COP28 في 2029.. تفاصيل الاستضافة والتحضيرات

باب نت29 أكتوبر 2026 في 06:42 م0 مشاهدة
السعودية تستعد لاستضافة قمة المناخ COP28 في 2029.. تفاصيل الاستضافة والتحضيرات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "�����: ����� �������� ����� ��� ��� ������ ��� 2029 �� ���� ��� �����" نشر أولاً على موقع باب نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد المملكة العربية السعودية لاستضافة مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28) في عام 2029، وذلك في خطوة تؤكد على دورها الريادي في الجهود العالمية لمواجهة التحديات البيئية. وقد بدأت الاستعدادات المكثفة لهذه الفعالية الهامة التي ستجمع قادة العالم وخبراء البيئة لمناقشة سبل تحقيق مستقبل مستدام.

وأكدت مصادر مطلعة أن المملكة تعمل على وضع خطة شاملة لضمان نجاح المؤتمر، بما في ذلك توفير البنية التحتية اللازمة والترتيبات اللوجستية المتكاملة. وتتضمن الخطة تخصيص مواقع لعقد الاجتماعات وورش العمل، بالإضافة إلى توفير وسائل نقل وإقامة مريحة للمشاركين.

وقال مسؤول رفيع في وزارة البيئة والمياه والزراعة: "نحن ملتزمون بتنظيم مؤتمر COP28 بأعلى المعايير، ليكون منصة فعالة لتبادل الخبرات وتطوير حلول مبتكرة للتصدي لتغير المناخ. نسعى لأن يكون هذا المؤتمر نقطة تحول في مسيرة العمل المناخي العالمي".

وتشمل التحضيرات أيضاً إطلاق حملات توعية مجتمعية حول أهمية العمل المناخي، وتشجيع المشاركة المجتمعية في المبادرات البيئية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة التي تسبق المؤتمر تنظيم فعاليات وورش عمل متخصصة بالتعاون مع المنظمات الدولية والمحلية المعنية بالبيئة.

وقد تم تشكيل لجنة عليا للإشراف على كافة جوانب الاستضافة، برئاسة معالي وزير البيئة والمياه والزراعة، وعضوية ممثلين عن مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة. وتعمل اللجنة على متابعة سير العمل في المشاريع التطويرية المتعلقة بالبنية التحتية، وضمان التنسيق بين كافة الجهات المعنية.

وتشير التوقعات إلى أن مؤتمر COP28 سيشهد مشاركة واسعة من رؤساء الدول والحكومات، بالإضافة إلى ممثلي المنظمات الدولية والمجتمع المدني. ومن المتوقع أن تركز المناقشات على سبل تسريع وتيرة العمل المناخي، وتعزيز التعاون الدولي في مجال التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره.

وتأتي استضافة المملكة لهذا الحدث العالمي الهام في إطار رؤيتها 2030، التي تولي اهتماماً كبيراً للتنمية المستدامة والحفاظ على البيئة. وتؤكد المملكة من خلال هذه الاستضافة على التزامها بالمسؤولية العالمية في مواجهة التحديات البيئية.

وتشمل خطط الاستضافة توفير أحدث التقنيات لدعم أعمال المؤتمر، بما في ذلك أنظمة الترجمة الفورية، ومنصات التواصل الرقمي، لضمان سلاسة سير النقاشات وتبادل المعلومات بين المشاركين. كما سيتم التركيز على الجوانب الأمنية واللوجستية لضمان تجربة آمنة ومريحة لجميع الحضور.

وتتضمن الاستعدادات أيضاً تطوير خطة متكاملة لإدارة النفايات، وتشجيع استخدام الطاقة المتجددة في جميع مرافق المؤتمر، ليكون المؤتمر نموذجاً يحتذى به في الممارسات البيئية المستدامة.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن المؤتمر سيجذب أكثر من 27 ألف مشارك من مختلف دول العالم، وسيشهد حضوراً رفيع المستوى من قادة وصناع القرار. ومن المتوقع أن يساهم المؤتمر في تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للمؤتمرات والفعاليات الدولية.

وتعمل المملكة على إبراز جهودها في مجال الطاقة المتجددة، حيث تستهدف زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني إلى 50% بحلول عام 2030. كما تسعى إلى خفض انبعاثات الكربون بنسبة 2.2% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2026.

شارك الخبر: