جريمة رمضان: اعترافات مروعة لجار يقتل طفلة في العمران الأعلى بتونس


هذا الخبر بعنوان "اعترافات صادمة لقاتل طفلة الـ6 سنوات بالعمران الأعلى" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حادثة هزت أركان حي بالعمران الأعلى بولاية تونس، وقعت جريمة مروعة في الثاني من مايو 2025، خلال شهر رمضان المبارك. طفلة لا يتجاوز عمرها 6 سنوات، فقدت حياتها بفظاعة على يد جارها المعروف بلقب «روبي»، الذي اتُهم بقتل نفس بشرية عمداً مع سبق الإصرار والترصد.
تفاصيل الجريمة تكشف عن وحشية تفوق الوصف، حيث استغل الجاني انفراده بالطفلة، ثم أقدم على قتلها ووضع جثتها فوق سطح المنزل المجاور لمنزله، محاولاً التظاهر بالبحث عنها لدرء الشبهات عنه. القضية ما زالت تثير الصدمة والرعب في انتظار ما ستقرره الدائرة الجنائية المتعهدة بالملف.
بدأت فصول المأساة بعد تناول وجبة الإفطار، حيث رغبت الطفلة في الخروج للعب مع أصدقائها احتفالاً بقدوم شهر رمضان. كانت برفقة شقيقها ومجموعة من أطفال الحي، وكان الجاني «روبي» بينهم، وهو شخص معروف في الحي وكان يلعب مع الأطفال عادةً. بعد فترة، أخبرت الطفلة والدتها بأنها حصلت على شاحن سماعات من الجاني «و. م» وغادرت المنزل مرة أخرى للعب.
عندما لاحظت الأم غياب ابنتها، استفسرت من الأطفال الآخرين الذين أكدوا ذهابها مع الجاني. توجهت الأم إلى منزل الجاني، حيث قابلتها والدته التي كانت تبحث عن ابنها أيضاً. ازدادت مخاوف الأم وانطلقت في البحث عن ابنتها في أنحاء الحي، وتم إبلاغ السلطات الأمنية باختفائها.
بدأت الأبحاث والتحريات، وتم العثور على جثة الطفلة، وإلقاء القبض على الجاني.
إنكار، إيهام، ثم اعتراف
في بداية استجوابه، حاول الجاني التظاهر بأن الطفلة قد اختُطفت من قبل سيارة تجارية من نوع برتنار. لكن مع تعمق التحقيق، اعترف بأنه في يوم الواقعة، عندما كان بمفرده في المنزل مع الطفلة، والتي كانت قد رافقته سابقاً مع شقيقها، ثم عادت بمفردها ليُعطيها الشاحن، قام بمباغتتها من الخلف ولف جوارب نسائية حول رقبتها وخنقها حتى فارقت الحياة، واضعاً ركبته على ظهرها، في إصرار منه على تنفيذ مخططه الإجرامي الذي نوى ارتكابه بالانفراد بها.
وأضاف الجاني في سرد اعترافاته أنه بعد التأكد من مفارقتها للحياة، قام بلفها في قطعة قماش (ريدو) وتوجه إلى النافذة للتأكد من خلو المكان، ثم حملها ونقلها إلى سطح المنزل المجاور عبر الجدار الفاصل، ووضعها في ركن من السطح. وأشار إلى أن الجثة سقطت في البداية من أعلى الجدار نحو الأسفل، مما تسبب لها في كدمة على جبينها، لكنه أعاد رفعها وثبتها فوق الجدار وجذبها حتى وصل بها إلى السطح.
وأكد الجاني أنه مكث بجانب الجثة لمدة 15 دقيقة، مشيراً إلى أنها كانت تصدر أصواتاً قبل التأكد من وفاتها. بعد ذلك، غادر المكان متظاهراً بالبحث عنها، ثم فرّ واختبأ في منزل أحد أصدقائه بحي التضامن، إلى أن انكشف أمره وتم إحالته على القضاء.
عاجل
رياضة
اقتصاد
اقتصاد