تونس
اقتصاد

السعودية تستعد لإطلاق أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم بحلول 2027

باب نت21 أكتوبر 2026 في 12:06 م0 مشاهدة
السعودية تستعد لإطلاق أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم بحلول 2027

تنويه

هذا الخبر بعنوان "���� ���� �������: ����� ����� ������� ���� 2027 ���� ��� ��� ������ ������ ���������" نشر أولاً على موقع باب نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه المملكة العربية السعودية بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها كقائدة عالمية في مجال الطاقة المتجددة، حيث تستعد لإطلاق أكبر مشروع للطاقة الشمسية على مستوى العالم بحلول عام 2027. يأتي هذا المشروع الضخم، الذي يحمل اسم "نور الصحراء"، في إطار رؤية المملكة 2030 الطموحة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط.

يهدف المشروع إلى توليد كميات هائلة من الطاقة النظيفة، مما يساهم في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء محلياً ودولياً، فضلاً عن دوره في مكافحة تغير المناخ. ومن المتوقع أن يبدأ العمل في المشروع في عام 2026، على أن يتم الانتهاء منه وتفعيله بالكامل بحلول عام 2027.

تتضمن الخطة الاستثمارية للمشروع تخصيص مبالغ ضخمة لإنشاء بنية تحتية متطورة، تشمل تركيب ملايين الألواح الشمسية عالية الكفاءة، بالإضافة إلى محطات تحويل وتخزين للطاقة. وتعمل الحكومة السعودية بالتعاون مع شركات عالمية رائدة في مجال الطاقة المتجددة لضمان نجاح هذا المشروع الضخم.

يُعد مشروع "نور الصحراء" خطوة استراتيجية نحو تحقيق أهداف الاستدامة البيئية والاقتصادية للمملكة، حيث من المتوقع أن يوفر آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وأن يساهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة المتجددة.

تؤكد المملكة التزامها بتطوير قطاع الطاقة النظيفة، وتعتبر هذا المشروع دليلاً على قدرتها على تحقيق إنجازات عالمية في هذا المجال. ومن المتوقع أن يضع المشروع المملكة في طليعة الدول المنتجة للطاقة الشمسية، مع إمكانية تصدير الفائض إلى الدول المجاورة.

تتضمن المرحلة الأولى من المشروع تغطية مساحات شاسعة من الأراضي الصحراوية، مع خطط للتوسع المستقبلي لتلبية احتياجات الطاقة المتزايدة. وتُشير التقديرات الأولية إلى أن المشروع سيساهم في خفض انبعاثات الكربون بملايين الأطنان سنوياً، مما يعزز جهود المملكة في تحقيق الحياد الكربوني.

تُشكل هذه المبادرة جزءاً من استراتيجية أوسع للمملكة لتصبح مركزاً عالمياً للطاقة المتجددة، مع التركيز على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة في هذا القطاع. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن تفاصيل إضافية حول المشروع والشركات المشاركة فيه في الأشهر القادمة.

شارك الخبر: