الترجي الرياضي: التاريخ يمنح الأمل في قلب الطاولة أمام السويحلي الليبي بدوري أبطال إفريقيا


هذا الخبر بعنوان "أبطال إفريقيا: التاريخ يمنح الترجي الرياضي الأمل بعد السقوط أمام السويحلي الليبي" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على الرغم من الهزيمة بهدف نظيف أمام السويحلي الليبي في مباراة الذهاب، لا تزال آمال الترجي الرياضي التونسي معلقة في استكمال مشواره ضمن الأدوار التمهيدية لدوري أبطال إفريقيا. وتشير السجلات التاريخية للنادي إلى مؤشرات إيجابية تمنح جماهيره دفعة من التفاؤل قبل مواجهة الإياب الحاسمة.
تكشف الإحصائيات أن الترجي الرياضي قد خاض أربع مواجهات سابقة خسر فيها مباراة الذهاب في الأدوار التمهيدية للمسابقة القارية، إلا أنه نجح في قلب الطاولة والتأهل في ثلاث منها، مقابل إخفاق وحيد. تعود أولى هذه التجارب إلى عام 2001، عندما خسر الفريق أمام تاسكر الكيني بنتيجة 2-1 خارج أرضه، قبل أن يعوضها بفوز في تونس بهدف دون رد، معادلًا النتيجة الإجمالية إلى 2-2.
وفي نسخة عام 2005، تلقى الترجي هزيمة بثنائية نظيفة أمام الهلال السوداني في الذهاب، لكنه عاد بقوة في لقاء الإياب وحقق انتصارًا كبيرًا بخمسة أهداف مقابل هدف، ليضمن التأهل بنتيجة إجمالية 5-3.
عام 2015 شهد تجربة لم ينجح فيها الترجي في تجاوز عقبة منافسه، حيث خسر أمام المريخ السوداني بهدف دون رد في الذهاب، ثم فاز إيابًا بنتيجة 2-1، وهي نتيجة لم تكن كافية لتعويض تأخره، ليغادر المسابقة بمجموع 2-2 وفقًا لقاعدة الأهداف خارج الديار المعمول بها آنذاك.
وتكرر السيناريو الإيجابي في عام 2022، حين انهزم الترجي أمام بلاتو يونايتد النيجيري بنتيجة 2-1 في الذهاب، قبل أن يحسم مواجهة الإياب في تونس بهدف دون مقابل، ويضمن العبور بمجموع 2-2 بفضل قاعدة الأهداف خارج الديار.
بهذه المعطيات، يكون الترجي الرياضي قد نجح في تجاوز تأخره في ثلاث مناسبات من أصل أربع، مما يجعل جماهيره تتمسك بالأمل في تكرار هذا السيناريو أمام السويحلي الليبي. ومع ذلك، فإن التاريخ وحده لا يضمن التأهل، إذ سيتعين على لاعبي الترجي تقديم أداء قوي في مباراة الإياب واستغلال الفرص المتاحة، لقلب النتيجة وحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة