تونس
سياسة

تعزيز أسطول جيش البحر: خافرة السواحل الجديدة "القيروان" تدخل الخدمة بتقنيات متطورة

الشروق التونسية20 أكتوبر 2026 في 04:44 م0 مشاهدة
تعزيز أسطول جيش البحر: خافرة السواحل الجديدة "القيروان" تدخل الخدمة بتقنيات متطورة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بطول 52 مترا وتقنيات متطورة.. جيش البحر يتعزز بخافرة السواحل الجديدة "القيروان"" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأ جيش البحر التونسي في استغلال خافرة السواحل الجديدة "القيروان"، التي تم تصنيعها محليًا، لتعزيز قدراته العملياتية في تأمين السواحل وإنفاذ القانون. تتميز الخافرة بطول 52 مترًا وعرض 8.7 متر، وهي مجهزة بأحدث تقنيات القيادة والتحكم والرؤية الليلية.

وقد أشرفت وزارة الدفاع الوطني على دخول هذه الوحدة الخدمة الفعلية، وذلك بحضور رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة قيس سعيد، الذي ترأس موكب رفع العلم الوطني فوق الخافرة يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، في القاعدة البحرية الرئيسية ببنزرت.

تم تصنيع "القيروان" بالشراكة بين كفاءات تونسية من جيش البحر وشركة الإنشاءات الصناعية والبحرية "SCIN"، مما يعكس تنامي الخبرات التونسية في مجال الصناعات الدفاعية.

تتمتع الوحدة الجديدة بقدرات عالية على المداومة والمناورة في عرض البحر، بالإضافة إلى دورها في دعم جهود البحث والإنقاذ ضمن المياه الخاضعة للسيادة التونسية.

ويأتي هذا الإنجاز ليضاف إلى سجل الخبرات التونسية المتراكمة، بعد نجاح تصنيع خمس جوالات عسكرية سابقة دخلت الخدمة وهي: "استقلال" (2013)، و"أوتيك" و"كركوان" (2018)، و"الجم" و"دقة" (2021).

يُذكر أن انخراط المؤسسة العسكرية في التصنيع المحلي خلال العشرية الأخيرة يندرج ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى تلبية احتياجات القوات المسلحة، وتقليل نفقات الدفاع، وتجاوز القيود المفروضة على استيراد المعدات العسكرية، وصولًا إلى إرساء منصة وطنية للصناعات الدفاعية تحقق السيادة التكنولوجية للبلاد وتعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

شارك الخبر: