تونس
سياسة

عودة «السترات الصفراء»: فرنسا تستعد لتعبئة جديدة ضد غلاء المعيشة والوقود

الشروق التونسية19 أكتوبر 2026 في 10:30 ص0 مشاهدة
عودة «السترات الصفراء»: فرنسا تستعد لتعبئة جديدة ضد غلاء المعيشة والوقود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السترات الصفراء تعود إلى شوارع فرنسا.. دعوات لتعبئة جديدة السبت المقبل" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد فرنسا لموجة جديدة من التحركات الاحتجاجية، حيث أطلق نشطاء من حركة «السترات الصفراء» دعوات للمشاركة في تعبئة جديدة يوم السبت المقبل. تأتي هذه التحركات احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، في وقت تتسع فيه الاحتجاجات الطلابية وتتزايد الضغوط الاجتماعية على الحكومة الفرنسية.

تهدف الدعوات الجديدة إلى توحيد مطالب فئات مختلفة من المجتمع الفرنسي، بما في ذلك الطلاب والعمال والمزارعون والنقابات، تحت شعار مواجهة غلاء المعيشة والدفاع عن الخدمات العامة، وفقاً لتقارير صحفية فرنسية.

غلاء المعيشة وأسعار الوقود في صدارة الاحتجاجات

تستند التحركات الجديدة إلى حالة من الاستياء المرتبطة بارتفاع أسعار الوقود والطاقة والمواد الغذائية، بالإضافة إلى الاعتراض على تراجع جودة الخدمات العامة. هذه المطالب أعادت إلى الواجهة حركة «السترات الصفراء» التي انطلقت في فرنسا عام 2018 احتجاجاً على زيادة الضرائب على الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة.

تتقاطع هذه المطالب أيضاً مع الاحتجاجات الطلابية التي بدأت في منتصف سبتمبر الماضي، والتي انطلقت في البداية بسبب مشكلات التعليم ونقص المدرسين وسوء أوضاع بعض المدارس، قبل أن تتسع لتشمل مطالب اجتماعية واقتصادية أوسع.

تحركات متزامنة تزيد الضغوط على الحكومة الفرنسية

تواجه السلطات الفرنسية تحدياً في التعامل مع تعدد الجهات المشاركة في الاحتجاجات واختلاف مطالبها، مع وجود مخاوف من تحول بعض التحركات إلى أعمال عنف أو تعطيل للمرافق والطرق الرئيسية. وكانت الحكومة قد حذرت من احتمال وقوع اضطرابات خلال التحركات الاحتجاجية الأخيرة، وسط دعوات إلى تنسيق الجهود بين الطلاب والنقابات ونشطاء «السترات الصفراء» ومجموعات أخرى.

تعيد هذه التحركات ملف غلاء المعيشة والخدمات العامة إلى صدارة النقاش السياسي في فرنسا، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى احتواء الاحتجاجات والحفاظ على النظام العام.

شارك الخبر: