الحمامات تستضيف النسخة الثانية عشرة للمنتدى الدولي لمديري نظم المعلومات: الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في الصدارة


هذا الخبر بعنوان "الحمامات تحتضن الدورة الثانية عشرة للمنتدى الدولي لمديري نظم المعلومات" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستضيف مدينة الحمامات، ابتداءً من اليوم 5 نوفمبر، فعاليات الدورة الثانية عشرة للمنتدى الدولي لمديري نظم المعلومات، والتي تستمر حتى 7 نوفمبر 2026. تحت شعار «توجه كامل من الفكرة إلى القيمة»، تركز هذه الدورة على محاور رئيسية تشمل الذكاء الاصطناعي، الابتكار، والتحول الرقمي. يهدف المنتدى إلى بحث سبل الانتقال من التصورات والتجارب في مجال الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات عملية ومؤطرة قادرة على إحداث قيمة مضافة ملموسة داخل المؤسسات والمنظمات.
تتناول أشغال المنتدى أيضاً التحولات التي يحدثها الذكاء الاصطناعي في المهن والكفاءات والهياكل التنظيمية، بالإضافة إلى قضايا الأمن السيبراني والبنية التحتية التكنولوجية. يشارك في المنتدى وفود من دول إفريقية ومناطق أخرى من العالم، إلى جانب مسؤولين تونسيين ودوليين في مجال نظم المعلومات.
تحلّ دولة بنين ضيفة شرف على هذه الدورة، من خلال بعثة رسمية تشارك في مختلف أنشطتها. تهدف هذه المشاركة إلى تعزيز التبادل بين المنظومات الرقمية في تونس وبنين وبقية الدول الإفريقية، وتقاسم الخبرات، وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة بين الفاعلين في المجال الرقمي بالقارة.
يتضمن برنامج المنتدى، على امتداد ثلاثة أيام، سلسلة من المؤتمرات والحوارات والموائد المستديرة وورشات العمل. يؤثث هذه الفعاليات خبراء ومتدخلون من عدة دول، وتتناول محاور الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، التحول الرقمي، والتحولات التي تشهدها المهن والكفاءات.
يشهد المنتدى تنظيم أول هاكاثون ضمن فعالياته، يمتد على 48 ساعة، ويركز على معالجة تحدٍ عملي ومحدد، مما يتيح للمشاركين تطوير حلول مبتكرة وتطبيقية. كما يحتضن المنتدى قرية للمؤسسات الناشئة تضم 15 مؤسسة تونسية وإفريقية، وذلك في إطار مسابقة عبد الوهاب بن عياد للابتكار. تهدف المسابقة إلى إبراز المبادرات الريادية، التعريف بالحلول المبتكرة، وتعزيز حضور أصحابها لدى صناع القرار والفاعلين الاقتصاديين.
لا يقتصر المنتدى على الجانب العلمي والنقاشات التقنية، بل يمثل أيضاً فضاءً للتواصل وتبادل الخبرات وبناء الشراكات بين المسؤولين والخبراء والشركات التكنولوجية والمؤسسات الناشئة والوفود الدولية. تسعى الدورة الثانية عشرة إلى تعزيز مكانة المنتدى كمنصة دولية تجمع مختلف الفاعلين في المنظومة الرقمية بتونس وإفريقيا وعلى المستوى الدولي، وتوفر فضاءً لمناقشة التحولات التكنولوجية المتسارعة وانعكاساتها على المؤسسات.