اتحاد الكتاب التونسيين يدعو لجلسة انتخابية استثنائية وسط أزمة حادة


هذا الخبر بعنوان "اتحاد الكتاب يدعو إلى جلسة انتخابية استثنائية!" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعت الهيئة المديرة لاتحاد الكُتاب التونسيين إلى عقد جلسة عامة انتخابية استثنائية يوم الأحد 22 نوفمبر 2026، مع فتح باب الترشح للهيئة الجديدة. وفي ظل ما وصفه الشاعر سُوف عبيد بـ"مرحلة عسيرة" يمر بها الاتحاد، أكد على ضرورة العمل المشترك للإقلاع به نحو آفاق جديدة يساهم فيها الأديب والمبدع والفنان والمثقف في بناء مستقبل أفضل لتونس والعالم، ملتزمين بالقيم الإنسانية الخالدة.
قدم سُوف عبيد، بصفته عضوًا قديمًا تحمل المسؤولية في هيئات سابقة، مقترحات لتجاوز الأزمة الحالية، مؤكدًا على استمرار رسالة الاتحاد في الدفاع عن حرية الفكر والإبداع، والارتقاء بالثقافة الوطنية، والإشعاع الثقافي، والانطلاق نحو آفاق أرحب. وتشمل نصائحه فتح باب تجديد الانخراط لجميع الأعضاء، بمن فيهم الغائبون، وعقد المؤتمر الاستثنائي في فضاء يتسع للحضور بالعاصمة، مثل مدينة الثقافة أو دار الثقافة ابن رشيق، نظرًا لضيق مقر الاتحاد الحالي.
كما دعا إلى ترشح كل من يمتلك القدرة على مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه الاتحاد، ويمكنه الإضافة في مختلف مجالاته. وشدد على أن اتحاد الكتاب التونسيين هو جمعية ثقافية وليست نقابة أو حزبًا أو تعاونية، وأن الحوار والإقناع هما أساس التعامل بين أعضائه ومع الجهات الأخرى.
ويعيش الاتحاد حاليًا أحلك فتراته منذ تأسيسه عام 1971، حيث يشهد قطيعة كبيرة مع الكتاب، بلغت حد الطعن القضائي في نتائج مؤتمره الانتخابي الثاني والعشرين الذي عقد بالقيروان في 21 ديسمبر 2025. وتطالب الجهات المعترضة بإبطال النتائج بسبب إخلالات أبرزها عدم توفر النصاب القانوني، ووجود عدد كبير من التوكيلات غير المعرّفة بالإمضاء، وعدم عرض التقريرين الأدبي والمالي على المؤتمرين، واستمرار قبول الانخراطات حتى يوم المؤتمر بالمخالفة للنظام الأساسي.
وبعد هذه البداية المتعثرة وحالة القطيعة، يدعو الاتحاد الآن إلى جلسة استثنائية لانتخاب أعضاء الهيئة المديرة.