تونس
اقتصاد

تويتر يواجه أزمة مالية جديدة: تسريح موظفين وتخفيضات في الخدمات

باب نت3 نوفمبر 2026 في 10:06 م0 مشاهدة
تويتر يواجه أزمة مالية جديدة: تسريح موظفين وتخفيضات في الخدمات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "���� ��������� �� "��� �����"...��� ��� ����� ������� ����� �� ���� ������" نشر أولاً على موقع باب نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواجه شركة تويتر، التي استحوذ عليها إيلون ماسك مؤخرًا، تحديات مالية متزايدة، مما دفعها إلى اتخاذ قرارات صعبة تشمل تسريح عدد كبير من الموظفين وتخفيض الخدمات المقدمة للمستخدمين. يأتي هذا في ظل محاولات ماسك لإعادة هيكلة الشركة وتحقيق الربحية.

أفادت تقارير بأن تويتر قد قامت بتسريح ما يقرب من 60% من قوتها العاملة، حيث انخفض عدد الموظفين من حوالي 7500 موظف إلى أقل من 3000 موظف. وتأتي هذه الخطوة كجزء من خطة ماسك لخفض التكاليف بشكل كبير، حيث يهدف إلى جعل الشركة مربحة مرة أخرى.

بالإضافة إلى تسريح الموظفين، تقوم تويتر أيضًا بتخفيض العديد من الخدمات التي كانت تقدمها سابقًا. وتشمل هذه التخفيضات إغلاق مكاتب في مدن مختلفة حول العالم، وتقليص الدعم الفني، وإلغاء بعض الميزات التي كانت شائعة بين المستخدمين. وتهدف هذه الإجراءات إلى تركيز الموارد على الخدمات الأساسية التي تدر دخلاً للشركة.

ويأتي هذا التطور في الوقت الذي تواجه فيه تويتر منافسة متزايدة من منصات التواصل الاجتماعي الأخرى، مثل تيك توك وإنستغرام. وتسعى الشركة جاهدة للحفاظ على مكانتها في السوق وجذب المستخدمين والمعلنين.

من جانبه، دافع إيلون ماسك عن قراراته، مؤكدًا أنها ضرورية لضمان بقاء تويتر على المدى الطويل. وأشار إلى أن الشركة كانت تعاني من مشاكل مالية هيكلية قبل استحواذه عليها، وأن هذه الإجراءات تهدف إلى تصحيح المسار.

ومع ذلك، أعرب العديد من المستخدمين والمراقبين عن قلقهم بشأن مستقبل تويتر وتأثير هذه التغييرات على تجربة المستخدم. ويتساءل الكثيرون عما إذا كانت الشركة ستتمكن من تجاوز هذه الأزمة والحفاظ على مكانتها كواحدة من أهم منصات التواصل الاجتماعي في العالم.

وتشمل التغييرات التي أجرتها تويتر مؤخرًا أيضًا تعديلات على سياسات الإشراف على المحتوى، مما أثار جدلاً واسعًا. ويسعى ماسك إلى تحقيق توازن بين حرية التعبير وضمان بيئة آمنة للمستخدمين.

في ظل هذه التحديات، تظل الأنظار متجهة نحو تويتر لمعرفة ما إذا كانت ستتمكن من الخروج من أزمتها الحالية وتحقيق أهدافها المالية والتنموية.

شارك الخبر: