روسيا ترفض اتهامات أمريكا بانتهاك اتفاقية الصواريخ وتؤكد التزامها بالمعاهدات الدولية


هذا الخبر بعنوان "����� ������ ����� ����� ��� ����� ������ ��� ����� ������ ������� ��������" نشر أولاً على موقع باب نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت وزارة الدفاع الروسية رفضها القاطع للاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة بشأن انتهاك موسكو لمعاهدة الصواريخ متوسطة المدى، مشددة على التزام روسيا الكامل بالاتفاقيات الدولية. جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن الوزارة، ردًا على تصريحات المسؤولين الأمريكيين حول نشر روسيا لصواريخ أرض-جو جديدة.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن البيان قوله: "إن الاتهامات الأمريكية لا تستند إلى أي دليل ملموس، وهي مجرد محاولة لتبرير الانسحاب الأمريكي الأحادي من المعاهدة". وأضاف البيان أن روسيا تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمنها القومي، بما في ذلك تطوير قدراتها الدفاعية.
وأشار البيان إلى أن روسيا كانت قد حذرت مرارًا من العواقب الوخيمة لانسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ، وأن هذه الخطوة ستؤدي إلى سباق تسلح جديد وزعزعة الاستقرار العالمي. وأكدت الوزارة أن موسكو مستعدة دائمًا للحوار البناء مع واشنطن حول قضايا الأمن الدولي، ولكن ليس على أساس الاتهامات والضغوط.
من جانبها، نقلت وكالة تاس عن مصدر في وزارة الخارجية الروسية قوله إن بلاده لم تنتهك أيًا من بنود معاهدة الصواريخ، وأن الاتهامات الأمريكية تهدف إلى تشويه صورة روسيا وخلق ذريعة لنشر صواريخ أمريكية جديدة في أوروبا. وأضاف المصدر أن روسيا تحتفظ بحق الرد بالمثل إذا استمرت الولايات المتحدة في سياساتها الاستفزازية.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق عن نيتها الانسحاب من معاهدة الصواريخ متوسطة المدى، متهمة روسيا بانتهاك بنودها. وقد أثار هذا الإعلان قلقًا دوليًا واسعًا، حيث يخشى الكثيرون من أن يؤدي ذلك إلى تصعيد التوترات بين القوى الكبرى وعودة سباق التسلح.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن خبراء عسكريين قولهم إن نشر روسيا لصواريخ جديدة لا يشكل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة أو حلفائها في أوروبا، وأن هذه الصواريخ مصممة للدفاع عن الأراضي الروسية. وأشار الخبراء إلى أن الاتهامات الأمريكية تهدف إلى الضغط على روسيا وإجبارها على تقديم تنازلات في مجالات أخرى.
وفي ختام البيان، أكدت وزارة الدفاع الروسية على التزام موسكو بالحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي، ودعت المجتمع الدولي إلى العمل معًا لمنع اندلاع سباق تسلح جديد. وأضافت أن روسيا ستواصل تطوير قدراتها الدفاعية لضمان أمنها القومي، ولكنها ستظل منفتحة على الحوار البناء مع جميع الأطراف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة