الكشف عن تفاصيل صفقة ضخمة: "أرامكو" السعودية تستحوذ على حصة استراتيجية في "توتال إنرجيز"


هذا الخبر بعنوان "���� ������� ���� ��� ����� ����� ������ ������ ������� ������ �������� ��� ����� ���������" نشر أولاً على موقع باب نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة استراتيجية هامة، أعلنت شركة أرامكو السعودية، عملاق النفط العالمي، عن استحواذها على حصة استراتيجية في شركة توتال إنرجيز الفرنسية. تأتي هذه الصفقة في إطار سعي أرامكو لتعزيز مكانتها في سوق الطاقة العالمي وتنويع استثماراتها.
ووفقًا للبيان الصادر، فإن الصفقة تشمل استحواذ أرامكو على 42% من أسهم شركة توتال إنرجيز، بقيمة تقديرية تبلغ 2.3 مليار دولار أمريكي. ومن المتوقع أن يتم إتمام الصفقة بحلول الربع الثاني من عام 2026، بعد الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة. تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز التعاون بين الشركتين في مجالات الاستكشاف والإنتاج والتسويق للمنتجات البترولية والغازية.
وأكدت أرامكو أن هذه الصفقة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية طويلة الأجل، بما في ذلك توسيع محفظة أعمالها في قطاع الطاقة المتكاملة. كما ستساهم في تعزيز قدرات الشركتين في مواجهة تحديات سوق الطاقة العالمي المتغيرة.
من جانبها، رحبت توتال إنرجيز بهذه الشراكة، معتبرة إياها فرصة لتعزيز قدراتها التشغيلية وتوسيع نطاق أعمالها في منطقة الشرق الأوسط. وأشارت الشركة إلى أن التعاون مع أرامكو سيمكنها من الاستفادة من خبرات الشركة السعودية الواسعة في مجال استكشاف وإنتاج النفط والغاز.
وتأتي هذه الصفقة في وقت يشهد فيه سوق الطاقة العالمي تحولات كبيرة، مع تزايد الطلب على مصادر الطاقة المتجددة وزيادة التركيز على الاستدامة. وتعتبر هذه الشراكة خطوة استباقية من قبل الشركتين لمواجهة هذه التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة.
وتشمل الصفقة أيضًا اتفاقية لتعزيز التعاون في مجال البحث والتطوير لتقنيات جديدة في قطاع الطاقة، بما في ذلك تقنيات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه (CCUS)، بالإضافة إلى تطوير مصادر الطاقة المتجددة. وتؤكد أرامكو أن هذه الاتفاقية تعكس التزامها بالاستدامة والابتكار في قطاع الطاقة.
وتعتبر صفقة استحواذ أرامكو على حصة في توتال إنرجيز من أكبر الصفقات التي تمت في قطاع الطاقة خلال العام الحالي، وتعكس الثقة الكبيرة في مستقبل صناعة النفط والغاز، مع التركيز على التكيف مع التغيرات المستقبلية في الطلب العالمي على الطاقة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد