تونس
سياسة

الديمقراطيون على بعد 4 مقاعد من استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي: معركة الولايات الحاسمة

الشروق التونسية3 نوفمبر 2026 في 05:08 م0 مشاهدة
الديمقراطيون على بعد 4 مقاعد من استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي: معركة الولايات الحاسمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "4 مقاعد تفصل الديمقراطيين عن "الشيوخ الأمريكي".. أين تدور المعركة؟" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يحتاج الحزب الديمقراطي إلى الفوز بـ4 مقاعد إضافية على الأقل في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لاستعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ من الجمهوريين. وتعتبر هذه المنافسة اختبارًا لقدرة الديمقراطيين على اختراق ولايات جمهورية تاريخيًا، والتي تُعد معاقل للحزب الجمهوري.

تدور المعركة الانتخابية حول ولايات مثل ألاسكا، التي تشهد تنافسًا على مقعد جمهوري تاريخي، وكذلك كانساس وتكساس، التي لم تنتخب سيناتورًا ديمقراطيًا منذ عقود. وتُعد ولاية أوهايو مسرحًا لاستعادة ولاية ديمقراطية، بينما يشهد الصراع في آيوا على مقعد شاغر بعد اعتزال السيناتورة الجمهورية جوني إرنست. كما تميل ولاية مين حاليًا للديمقراطيين، بالإضافة إلى نورث كارولينا.

يمتلك الجمهوريون حاليًا الأغلبية في مجلس الشيوخ المكون من 100 مقعد، حيث يضم 53 عضوًا مقابل 45 للديمقراطيين، بالإضافة إلى نائبين مستقلين يدعمان الديمقراطيين في قراراتهم. وفي حال فوز الديمقراطيين بـ4 مقاعد إضافية، سيصبح لديهم 51 مقعدًا مدعومين بالمستقلين، ليتراجع الجمهوريون إلى 49 مقعدًا، وينتزع الديمقراطيون الأغلبية بفارق مقعدين.

تُجرى الانتخابات على 35 مقعدًا، يدافع الجمهوريون عن 22 منها، بينما يتنافس الديمقراطيون على 13. ومن بين هذه المقاعد، 33 في انتخابات دورية ومقعدان في انتخابات خاصة في فلوريدا وأوهايو. وتُصنف 12 سباقًا انتخابيًا ضمن المنافسات المحتدمة التي ستحدد مصير الأغلبية، وتشمل هذه الولايات: ألاسكا، فلوريدا، جورجيا، أيوا، مين، ميشيغان، مونتانا، نبراسكا، نيوهامبشير، كارولينا الشمالية، تكساس، وأوهايو.

تُعد مدة الولاية الاعتيادية لعضو مجلس الشيوخ الأمريكي 6 سنوات، ويُنتخب ثلث أعضاء المجلس كل سنتين بالتناوب.

يرجح الباحث المختص في السياسات الأمريكية، نعمان أبو عيسى، أن يحافظ الديمقراطيون على 3 مقاعد من ولايات الحسم، بينما يحتفظ الجمهوريون بولايتين من السبع التي يسيطرون عليها. ويتوقع أبو عيسى أن تذهب نورث كارولينا إلى الديمقراطيين، على عكس المؤشرات السابقة. وتُعتبر الولايات الست المتبقية متأرجحة، ويسعى الديمقراطيون للسيطرة على ثلاث منها، نظرًا للأوضاع الاقتصادية الصعبة الناتجة عن الحرب على إيران وأزمة الطاقة.

وأشار أبو عيسى إلى أن الآثار الاقتصادية، بما في ذلك التعريفات الجمركية التي أطلقها ترامب، ساهمت في ارتفاع الأسعار وتأثيرها على الأحوال المعيشية، مما يدفع هذه الولايات نحو التحول للديمقراطيين. ويستثمر الحزب الجمهوري ملايين الدولارات في الدعاية لدعم مرشحيه، بمشاركة شخصيات مثل إيلون ماسك، إدراكًا منهم بأن ارتفاع الموجة الديمقراطية سيفرض ضرائب ضخمة على شركاتهم.

وأضاف أبو عيسى أن رجال الأعمال الجمهوريين يقومون بتحركات دعائية مكثفة لتجنب فقدان المزايا التي قدمها لهم ترامب، خوفًا من تشريعات جديدة تفرض عليهم ضرائب أكبر وتكشف قضايا مالية. وأكد أن ولايات مثل كانساس، الجمهورية تاريخيًا، أصبحت متأرجحة بسبب سياسات الرئيس الأمريكي في إدارة الاقتصاد والسياسات الداخلية والخارجية.

وختم أبو عيسى بالقول إن الجمهوريين يدركون صعوبة المواجهة ويعملون جاهدين لتجنب فقدان الأغلبية التي باتت في طريقها للديمقراطيين.

وكانت صحيفة

شارك الخبر: