تونس
سياسة

ترامب يؤكد عدم التسرع في قرار ضرب إيران، ويرجح تأثير الضغوط الاقتصادية

الشروق التونسية3 نوفمبر 2026 في 11:50 ص0 مشاهدة
ترامب يؤكد عدم التسرع في قرار ضرب إيران، ويرجح تأثير الضغوط الاقتصادية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب يقول إنه "ليس في عجلة" لاتخاذ قرار بشأن استئناف الضربات ضد إيران" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين أنه لا يشعر بأي استعجال لاتخاذ قرار بشأن استئناف العمل العسكري ضد إيران، وذلك وفقًا لما نقله موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي. وفي مقابلة هاتفية مع الموقع، صرح ترامب قائلاً: "بطريقة أو بأخرى، سنفعل شيئًا، لكن لا داعي للعجلة. لقد شللناهم مالياً. فليس لديهم أموال، ولا وقود، وشعبهم بدأ يشعر بتعب شديد من هذا الوضع".

وأشار "أكسيوس" إلى أن انتخابات التجديد النصفي الأمريكية تمثل نقطة تحول بالنسبة لترامب في ظل قراره بشأن شن حملة قصف واسعة النطاق ضد إيران لإنهاء الصراع. ويبدو أن الرئيس يتبع مسارين متوازيين: السماح باستمرار الجهود الدبلوماسية مع الاستعداد لاستئناف العمل العسكري إذا تعذر التوصل إلى اتفاق.

وكان ترامب قد كتب في منشور على منصة "تروث سوشيال" يوم الاثنين أن "أسعار النفط تهوي بسرعة كبيرة، حيث انخفضت بنحو 10 دولارات أمريكية للبرميل، وهو انخفاض قياسي، لأن الناس يشعرون بأنه لن تكون هناك حرب مع إيران. وإيران تريد التوصل إلى تسوية بأسرع وقت ممكن. وقد يحدث ذلك".

ووفقًا لـ"أكسيوس"، يدرس ترامب ثلاثة مسارات محتملة، يدعم كل منها فريق مختلف من المستشارين: التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، أو استئناف العمل العسكري، أو الإبقاء على الضغط الاقتصادي المشدد دون اتفاق جديد أو تجدد القتال.

ويحث نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس والمبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف ترامب على السعي إلى اتفاق دبلوماسي، معتبرين أن استئناف الأعمال القتالية قد لا يحسن الوضع. وتدعم معظم دول الخليج هذا النهج وأبلغت ترامب بموقفها.

في المقابل، يدفع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث باتجاه استئناف العمليات العسكرية، معتبرين أنه لا يمكن الوثوق بإيران للتوصل إلى اتفاق أو الالتزام به، وأن على الولايات المتحدة حسم الأمر عسكريًا.

من جهة أخرى، ينصح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ترامب بالإبقاء على الوضع الراهن "لا حرب ولا اتفاق" والاستمرار في حملة الضغط الاقتصادي.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت يوم الاثنين بأن ترامب يميل إلى شن هجوم واسع النطاق على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، مع احتمالية استهداف البنية التحتية والمنشآت النووية، رغم عدم اتخاذ قرار نهائي بعد. وفي مكالمة هاتفية مع نتنياهو يوم السبت، أعرب ترامب عن رغبته في منح الجهود الدبلوماسية مزيدًا من الوقت، لكن نتنياهو ضغط لشن ضربات فور انتهاء الانتخابات.

في غضون ذلك، حذر مسؤولون إيرانيون من أن أي هجوم جديد سيؤدي إلى رد غير مقيد، بينما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد طهران لمواصلة المفاوضات.

شارك الخبر: