تونس
ثقافة

أيام قرطاج المسرحية تستعد لدورتها الـ27: هوية راسخة ورؤى فنية متجددة

الشروق التونسية2 نوفمبر 2026 في 02:02 م0 مشاهدة
أيام قرطاج المسرحية تستعد لدورتها الـ27: هوية راسخة ورؤى فنية متجددة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ثبات على الهوية وتجدد في الرؤى الفنية... أيام قرطاج المسرحية تتأهب لدورتها الـ27" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد أيام قرطاج المسرحية لتنظيم دورتها السابعة والعشرين، والتي ستُقام في الفترة من 21 إلى 28 نوفمبر 2026، تحت إدارة المسرحي سليم صنهاجي. هذا المهرجان الثقافي البارز في تونس والوطن العربي وإفريقيا، يواصل رسالته التاريخية كمنبر يجمع المبدعين والمهنيين والجمهور حول الفن الرابع بتنوعه.

منذ تأسيسها، أثبتت أيام قرطاج المسرحية مكانتها كمنصة للتفاعل بين التجارب المسرحية التونسية والعربية والإفريقية والدولية. لقد واكب المهرجان التحولات الكبرى في الإبداع المسرحي، مساهماً في تداول الأعمال الفنية والتعريف بالمقاربات التي تتناول قضايا الراهن والذاكرة الجماعية والتحولات الاجتماعية.

تأتي الدورة الـ27 لتكريس مكانة المسرح في النقاش الثقافي، وتعزيز التواصل بين الفنانين والجمهور عبر برمجة غنية تضم عروضاً وكتابات مسرحية متنوعة تعكس حيوية هذا الفن وقدرته على التجديد.

يتولى المسرحي سليم صنهاجي إدارة هذه الدورة، مع التركيز على مواكبة الرهانات الفنية والثقافية للقطاع. ترتكز رؤيته على دعم الإبداع وتنوع التجارب ونقل المعارف بين الأجيال، مع الحفاظ على هوية المهرجان ومكانته.

تتجاوز أيام قرطاج المسرحية كونها مجرد مهرجان للعروض، حيث تخصص مساحة واسعة للتفكير والحوار والنقد. ستشهد الدورة لقاءات ونقاشات بين الفنانين والباحثين والمهنيين لمناقشة الكتابات المسرحية الجديدة، وظروف الإنتاج، وآليات التكوين، وسبل النهوض بالقطاع، بالإضافة إلى استكشاف آفاق جديدة للتعاون.

في ظل الحاجة المتزايدة لإعادة التفكير في علاقة الفنون الحية بالواقع والجمهور، تؤكد أيام قرطاج المسرحية مجدداً على دور المسرح كفضاء للحرية والتساؤل وتقاسم الأفكار، ومنبر للتعبير عن تطلعات الإنسان والمجتمع.

شارك الخبر: