تونس
ثقافة

افتتاح الدورة الرابعة لـ "مواسم الإبداع" بتكريم رمزين للمسرح التونسي: محمد إدريس وتوفيق الجبالي

الشروق التونسية1 نوفمبر 2026 في 04:54 م0 مشاهدة
افتتاح الدورة الرابعة لـ "مواسم الإبداع" بتكريم رمزين للمسرح التونسي: محمد إدريس وتوفيق الجبالي

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""مواسم الإبداع" يفتتح دورته الرابعة بتكريم محمد إدريس وتوفيق الجبالي" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

افتتح المهرجان الوطني للمسرح التونسي "مواسم الإبداع" مساء أمس الجمعة بقاعة الفن الرابع بالعاصمة، دورته الرابعة، مستحضراً ذاكرة المسرح التونسي وآفاقه المستقبلية. شهد حفل الافتتاح حضوراً فنياً وثقافياً وإعلامياً لافتاً، وتضمن وصلات غنائية للفنانة نسرين جابر. وكان أبرز محطات السهرة تكريم الفنانين محمد إدريس وتوفيق الجبالي، تقديراً لمسيرتيهما وإسهاماتهما البارزة في إثراء المسرح التونسي. احتفى المهرجان بتجربتين مسرحيتين من جيل واحد أسهمتا في تشكيل الممارسة المسرحية التونسية وتطويرها. حضر أفراد عائلة محمد إدريس لمشاركة الاحتفاء بمسيرته، بينما تزامن تكريم توفيق الجبالي مع عرض مسرحيته "المجنون" التي افتتح بها العروض المسرحية بالعاصمة.

أكد الدكتور معز المرابط، المدير العام للمسرح الوطني التونسي ومدير المهرجان، في كلمته، على أهمية استحضار الذاكرة المسرحية كمدخل أساسي لفهم الحاضر واستشراف المستقبل، مشيراً إلى اعتزاز المسرح التونسي بتاريخه ورموزه. وأوضح أن "مواسم الإبداع" يمثل مشروعاً ثقافياً متواصلاً يهدف إلى توسيع آفاق المسرح التونسي وتعزيز حضوره وعلاقته بجمهوره في مختلف جهات البلاد، وليس مجرد تنظيم عروض سنوية. وأشار إلى نجاح المهرجان في إرساء ملتقى الجنوب للمسرح بتوزر، وتوجهه هذا العام إلى القيروان بالشراكة مع مركز الفنون الدرامية والركحية بالجهة لتأسيس ملتقى الوسط للمسرح، قبل انتقال فعالياته إلى العاصمة. تهدف هذه التوجهات إلى جعل المهرجان منصة تجمع المسرحيين من مختلف أنحاء الجمهورية، وتعرض تنوع التجارب والمدارس المسرحية التونسية.

ولم يغفل المهرجان التحولات التكنولوجية، حيث أشار المرابط إلى ندوة حول التكوين المسرحي في عصر الذكاء الاصطناعي، مؤكداً حرص المهرجان على مواكبة القضايا التي تشغل الإنسانية. واعتبر أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مفيدة في مجال فن الفرجة مع ضرورة الحفاظ على جوهر المسرح القائم على الإبداع الحي. كما خصص المهرجان فقرة "أغورا المواسم" لمناقشة واقع الفضاءات المسرحية الخاصة في تونس والتحديات التي تواجهها.

تتواصل فعاليات المهرجان بالمسابقة الرسمية التي تضم 14 عملاً مسرحياً تتنافس على جوائز قيمة، وتُقام العروض في قاعة الفن الرابع وفضاء التياترو. وتشمل قائمة الأعمال المشاركة "الصباط" لمنير العرقي، "حواس" لزهير عروم، "هاملت كوميديا الموت" لخبيب العياري، "الإنساوان" لمحمد كواص، "الموت" للأزهر الفرحاني، "سراب" لحافظ خليفة، "جرس" لعاصم بالتوهامي، "بضع ثواني" لحمزة الورتتاني، "هوما" لسيرين قنون، "ليلة خريف" لمحمد البرهومي، "بروفة" لوليد الدغسني، "هروب" لمحمد بركاتي، "نومة" لدليلة مفتاحي، و"3. نهج فلسطين" لمروان ميساوي. تتنافس هذه الأعمال على جوائز الإخراج، النص المسرحي، السينوغرافيا، والأداء التمثيلي، بالإضافة إلى الجائزة الكبرى للإبداع المسرحي التونسي.

بالتوازي مع المسابقة، يقدم المهرجان ثلاث ورشات "ماستر كلاس" في التصوير الفوتوغرافي المسرحي، الفيديو المسرحي، والمقال النقدي المسرحي، بالشراكة مع المدرسة العليا للسمعي البصري والسينما بقمرت، وتُمنح جوائز تشجيعية للفائزين بها. وتُختتم الدورة الرابعة يوم 7 نوفمبر بعرض مسرحية "تشايكا" عن "النورس" لأنطون تشيخوف، من إخراج معز المرابط وإنتاج المسرح الوطني التونسي.

شارك الخبر: