تونس
سياسة

جمعية الأولياء والتلاميذ تدعو المجلس الأعلى للتربية للتركيز على الدور الاستراتيجي وتجنب التداخل الإجرائي

الشروق التونسية21 أوت 2026 في 02:11 م0 مشاهدة
جمعية الأولياء والتلاميذ تدعو المجلس الأعلى للتربية للتركيز على الدور الاستراتيجي وتجنب التداخل الإجرائي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جمعية الأولياء و التلاميذ: دور المجلس الأعلى للتربية استراتيجي بالأساس.." نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ رضا الزهروني أن دور المجلس الأعلى للتربية والتعليم يجب أن يتركز بالأساس على رسم السياسات الكبرى والخيارات الاستراتيجية للمنظومة التعليمية، دون التورط في التفاصيل الإجرائية أو التداخل مع صلاحيات الوزارات المعنية.

وشدد الزهروني في تصريح إذاعي على الدور الاستشاري والاستراتيجي للمجلس الأعلى للتربية، مبيناً أنه مطالب بالتعبير عن رأيه في التوجهات العامة والخطط الكبرى للتربية والتعليم والبحث العلمي والتكوين والتشغيل، وفق ما ينص عليه الفصل 135 من الدستور، لضمان التناغم التام بين هذه القطاعات المتداخلة.

كما أشار الزهروني إلى ضرورة الفصل بين الصلاحيات من خلال إعداد العودة المدرسية والمسائل التنفيذية اليومية، والتي تعد برأيه مسؤولية حصرية لوزارة التربية تحسباً لأية ازدواجية في المهام قد تؤدي إلى تشتيت المسؤوليات.

ولفت إلى أن المنظومة التربوية وخاصة المدرسة العمومية تعيش أزمة حقيقية تتجلى في تسجيل نحو 100 ألف انقطاع مدرسي سنوياً، وتدني نسب النجاح في الامتحانات الوطنية، إضافة إلى استنزاف الدروس الخصوصية لميزانيات العائلات والتي تجاوزت مليارات الدنانير، مضيفاً أن المدرسة العمومية لم تعد مجانية عملاً وواقعاً بسبب الأعباء المالية الملقاة على كاهل الولي.

وأكد على ضرورة مراعاة المصلحة الفضلى للطفل عبر تقليص ساعات الدراسة خاصة في المراحل الأولى من التعليم الابتدائي، لضمان متسع من الوقت للنشاط الاجتماعي والترفيه، داعياً المجلس الأعلى للتربية إلى وضع أهداف رقمية واضحة ومحددة في الزمن تقطع مع الحلول الترقيعية وتعمل على الحد من ظواهر التسرب المدرسي والعنف داخل المؤسسات التربوية.

شارك الخبر: