أمل حمام سوسة في عين العاصفة: تمرد اللاعبين وأزمة إدارية ونتائج مخيبة تهدد مسيرة الفريق


هذا الخبر بعنوان "الرابطة الأولى: أمل حمام سوسة على صفيح ساخن .. تمرد اللاعبين وأزمة إدارية ونتائج كارثية" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعيش نادي أمل حمام سوسة فترة حرجة للغاية، حيث تتزامن الأزمة الإدارية مع تراجع حاد في النتائج الرياضية، مما يضع النادي أمام تحديات جسيمة مع بداية الموسم الحالي في بطولة الرابطة المحترفة الأولى.
على الصعيد الإداري، شهدت الهيئة المديرة للنادي تطورات متسارعة تمثلت في تقديم أربعة من أعضائها لاستقالاتهم، وهم نائب الرئيس وأمين المال، ورئيس فرع الأكابر، ورئيس فرع الشبان. جاءت هذه الاستقالات بعد أن فقدت الهيئة المديرة برئاسة عادل مرجان شرعيتها القانونية، لتصبح في وضعية منحلّة وفقاً للقانون الأساسي للنادي.
وفي محاولة لتجاوز حالة الفراغ والصعوبات الإدارية، تتجه الأنظار نحو إمكانية تشكيل قائمة جديدة لقيادة النادي، حيث يُنتظر أن يتقدم فهمي النيفر، وهو وجه معروف في محيط النادي، بترشحه خلال الانتخابات المقررة يوم 13 نوفمبر 2026، بهدف ضمان الاستقرار الإداري وتفادي دخول الفريق في فراغ قد يؤثر سلباً على بقية مشواره.
أما على المستوى الرياضي، فلا تبدو الأوضاع أفضل حالاً، إذ يعاني الفريق من بداية موسم كارثية في بطولة الرابطة المحترفة الأولى. فبعد تعادله مع الاتحاد المنستيري في الجولة الافتتاحية، انقاد حمام سوسة إلى ست هزائم متتالية، كانت آخرها أمام النادي الرياضي البنزرتي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. يكتفي الفريق حالياً برصيد نقطة وحيدة بعد مرور سبع جولات، ويقبع في أسفل الترتيب.
وزادت الأزمة تعقيداً في الأيام الأخيرة، بعد غياب المدرب فريد شوشان عن قيادة التمارين لليوم الثالث على التوالي، في وقت أبدى فيه اللاعبون تمرداً على الوضع القائم، وسط تلويح المدرب بالمغادرة في ظل تواصل حالة الاحتقان.
وبين الاضطراب الإداري والتراجع الرياضي والتوتر داخل المجموعة، يجد أمل حمام سوسة نفسه أمام ضرورة التحرك سريعاً لاحتواء الأزمة، واستعادة الاستقرار قبل أن تتفاقم الصعوبات وتنعكس بشكل أكبر على بقية مشوار الفريق في البطولة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة