تونس
صحة

تونس تسجل أكثر من 10 آلاف إصابة بسرطان الثدي لدى النساء في 2025: دعوات للكشف المبكر والرعاية النفسية

الشروق التونسية30 أكتوبر 2026 في 02:26 م0 مشاهدة
تونس تسجل أكثر من 10 آلاف إصابة بسرطان الثدي لدى النساء في 2025: دعوات للكشف المبكر والرعاية النفسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تسجيل 10720 إصابة جديدة بالسرطان لدى النساء خلال 2025" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت تونس عن تسجيل 10720 حالة إصابة جديدة بمختلف أنواع السرطانات لدى النساء خلال عام 2025. جاء هذا الإعلان على لسان الأستاذة المبرزة في جراحة الأورام بمعهد صالح عزيز لعلاج الأورام، الدكتورة حنان بوعزيز، خلال يوم تحسيسي حول سرطان الثدي نظمته وكالة تونس إفريقيا للأنباء بالتعاون مع إدارة الرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة. تضمن اليوم التحسيسي عمليات تقصي وتشخيص لفائدة موظفات الوكالة، وذلك ضمن فعاليات شهر أكتوبر الوردي.

وأوضحت الدكتورة بوعزيز أن سرطان الثدي هو أول السرطانات المسجلة عند النساء عالمياً، حيث تصاب امرأة من بين كل ثماني نساء. وأشارت إلى أن خُمس هذه الحالات تكون دون سن الخمسين، وأن 9 من كل 10 حالات قابلة للشفاء إذا تم اكتشافها مبكراً. وأكدت أن مسارات العلاج تختلف بناءً على عوامل الخطر، وأن وجود عقدة في الصدر لا يعني بالضرورة وجود ورم سرطاني، ففي 8 من 10 حالات تكون الأورام حميدة.

وحذرت بوعزيز من المعلومات المضللة والشائعات المتعلقة بالتعامل مع العلامات الأولى للمرض أو العلاجات التي يجب تجنبها. كما سلطت الضوء على أهمية الرعاية النفسية للمصابات، خاصة بعد العمليات الجراحية، مشيرة إلى أن 5 أطباء نفسيين يقدمون الدعم النفسي في معهد صالح عزيز. وأضافت أن دراسة أجريت في المعهد كشفت أن 70% من النساء لا يرافقهن أزواجهن خلال فترة العلاج، مما يستدعي تكثيف الجهود لتوعية الرجال وتقديم الدعم النفسي اللازم للمريضات. وأبرزت دور الجمعيات المتخصصة مثل الجمعية التونسية لرعاية مرضى سرطان الثدي والجمعية التونسية للاحاطة النفسية بمرضى السرطان.

من جهتها، أفادت الدكتورة سمية المنصوري، منسقة البرنامج الوطني لمكافحة السرطان، أن شعار حملة التوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي في تونس لهذا العام هو "التقصّي عليك والباقي علينا"، مما يعكس الأهمية القصوى للكشف المبكر عن هذا المرض الذي يمثل 30% من مجمل السرطانات التي تصيب النساء في تونس. وأوضحت أن شهر أكتوبر الوردي يهدف إلى زيادة الوعي بأهمية المراقبة والفحص الذاتي والتقصي المستمر على مدار العام في مراكز الصحة الأساسية. وذكرت أنه تم تسجيل 4500 حالة إصابة بسرطان الثدي في عام 2025.

وأشارت المنصوري إلى أن الأيام المفتوحة والمبادرات الصحية المختلفة، التي تنظم بالشراكة مع الهياكل الصحية والجمعيات، تستقطب أعداداً متزايدة من النساء للكشف المبكر، مما يساهم في اكتشاف العديد من الحالات. وأكدت أن نسب الإصابة بالسرطان في ارتفاع مستمر عالمياً ومحلياً، ويعود ذلك جزئياً إلى عوامل الخطر التي يمكن التحكم فيها مثل التغذية السليمة، النشاط البدني، الإقلاع عن التدخين، وتجنب الضغط النفسي. وأشارت إلى إمكانية تقصي ثلاثة أنواع من السرطانات: سرطان الثدي، سرطان عنق الرحم، وسرطان القولون عبر فحص الدم في البراز، حيث يمكن استئصال الزوائد اللحمية في الأمعاء لتفادي الإصابة به.

وعددت المنصوري عوامل الخطر التي لا يمكن التحكم فيها مثل السن، كثافة نسيج الثدي، التاريخ الإنجابي (سن البلوغ، سن اليأس، الحمل)، والتاريخ العائلي للإصابة بالسرطان أو الإصابة الشخصية به، بالإضافة إلى التحولات الجينية. وأكدت أن الكشف المبكر يسهل العلاج ويقلل من شدة البروتوكولات العلاجية.

ودعت المنصوري النساء إلى إجراء الفحص الذاتي شهرياً، والفحص السريري سنوياً لدى القابلة أو الطبيب، وإجراء الماموغرافيا عند الحاجة حسب تقدير الطبيب. ويُذكر أن معهد صالح عزيز سيُنظم يوم غد، السبت الأخير من أكتوبر، يوماً مفتوحاً للكشف المبكر عن سرطان الثدي والتوعية به، بالتعاون مع الجمعيات المختصة، وسيتم توفير فحوصات الماموغرافيا مجاناً للحالات التي تستدعي ذلك.

شارك الخبر: