تونس
سياسة

عباس يعرب عن أمله في استئناف محادثات السلام مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة

الشروق التونسية29 أكتوبر 2026 في 02:38 م0 مشاهدة
عباس يعرب عن أمله في استئناف محادثات السلام مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "محمود عباس: نأمل بعقد محادثات سلام مع الحكومة الإسرائيلية المقبلة" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن استعداد بلاده لاستئناف محادثات السلام مع إسرائيل فور تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة. وأعرب عباس عن تطلعه إلى أن تفتح المرحلة المقبلة مسارًا سياسيًا جادًا يهدف إلى إنهاء الصراع وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. جاءت هذه التصريحات خلال زيارة قام بها الرئيس عباس إلى العاصمة القبرصية نيقوسيا، حيث التقى بالرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس. ودعا عباس قبرص إلى المساهمة في تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات، مستفيدة من علاقاتها الجيدة مع الجانب الإسرائيلي.

وشدد الرئيس الفلسطيني على أن بلاده لا تسعى إلى اندلاع مواجهات عسكرية جديدة، مؤكدًا على التمسك بالحلول السلمية المستندة إلى قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، بما يضمن تحقيق السلام والأمن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي. وفي هذا السياق، أكد عباس على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه قبرص في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، معربًا عن أمله في أن تساهم علاقاتها مع إسرائيل في دفع جهود الحوار بعد تشكيل الحكومة الجديدة.

من جانبه، أكد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس استعداد بلاده للقيام بأي دور يسهم في دعم الجهود الفلسطينية لتحقيق السلام، مشيرًا إلى أن حل القضية الفلسطينية يعتبر عنصرًا أساسيًا لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

تأتي تصريحات عباس في أعقاب الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي لم تسفر عن أغلبية واضحة لأي من المعسكرين الرئيسيين، مما يفتح الباب أمام مفاوضات سياسية لتحديد شكل الائتلاف الحاكم. وتشير النتائج الأولية إلى صعوبة تشكيل حكومة مستقرة دون تحالفات بين أحزاب ذات توجهات متباينة، مما يجعل مواقف القوى السياسية الإسرائيلية من استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين أحد الملفات المطروحة بقوة.

وجدد الرئيس الفلسطيني تمسكه بالتوصل إلى تسوية سياسية تستند إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، في ظل التحديات المستمرة التي تواجه الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية. وتسعى القيادة الفلسطينية إلى إعادة إطلاق مسار سياسي يؤدي إلى إنهاء الصراع وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، بالتزامن مع تزايد الدعوات الدولية لاستئناف المفاوضات وتجنب التصعيد العسكري. ويبقى موقف الحكومة الإسرائيلية المقبلة وطبيعة الائتلاف الذي ستشكله عاملين حاسمين في تحديد فرص استئناف محادثات السلام، وسط ترقب للتحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لإحياء العملية السياسية.

شارك الخبر: