تونس
سياسة

استطلاع جديد: معسكر نتنياهو يتقدم في انتخابات الكيان الصهيوني بـ 52 مقعداً

الشروق التونسية28 أكتوبر 2026 في 04:46 م0 مشاهدة
استطلاع جديد: معسكر نتنياهو يتقدم في انتخابات الكيان الصهيوني بـ 52 مقعداً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتخابات الكيان الصهيوني: استطلاع يظهر تقدم معسكر نتنياهو بـ52 مقعداً مقابل 49 للمعارضة" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهر تحديث لاستطلاع خروج الناخبين بشأن انتخابات الكنيست، الذي أجرته القناة الإسرائيلية "12" فجر الأربعاء، تقدم معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى 52 مقعداً، مقابل 49 مقعداً للمعسكر المعارض له. هذا التقدم يأتي بعد أن كانت التقديرات السابقة تمنح المعارضة تقدماً بفارق مقعدين.

وأشار استطلاع "القناة 12" إلى تقدم معسكر نتنياهو، فيما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن المقاعد المتوقعة لحزب "ياشار" بزعامة جادي آيزنكوت بلغت 21 مقعداً، بانخفاض عن الاستطلاع السابق، بينما ارتفعت حصة حزب "الليكود" من 24 إلى 27 مقعداً. كما تراجعت المقاعد المتوقعة لحزب "شاس" من 8 إلى 7 مقاعد، وحزب "الديمقراطيون" من 10 إلى 9 مقاعد، وحصل الحزبان العربيان على 18 مقعداً.

يختلف هذا التحديث عن التقديرات السابقة للقناتين "12" و"كان 11"، اللتين منحتا معارضي نتنياهو 52 مقعداً، مقابل 50 لمعسكر رئيس الوزراء، دون أن يحقق أي من المعسكرين الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة، والبالغة 61 مقعداً من أصل 120. وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن لجنة الانتخابات نشرت أولى نتائج الفرز بعد إحصاء 2670 صوتاً فقط، على أن تتواصل عمليات عد الأصوات طوال الليل.

بينيت يتعهد بتجاوز الخلافات

عقب إعلان استطلاعات الخروج، تعهد رئيس الوزراء السابق وزعيم حزب "بياحد" نفتالي بينيت ببذل كل الجهود الممكنة لتشكيل حكومة، مؤكداً استعداده لتجاوز الخلافات والحسابات الشخصية. وقال بينيت إنه سيفعل "كل شيء" وسيتخلى عن الاعتبارات الشخصية من أجل تشكيل حكومة تدير البلاد بمسؤولية وتخدم جميع الإسرائيليين. وجاءت تصريحاته وسط تساؤلات بشأن موقف حزبه من دعم تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة.

لبيد وآيزنكوت يعلقان على النتائج

اعتبر رئيس الوزراء السابق يائير لبيد أن نتنياهو وحكومته تعرضا لـ"هزيمة كاملة"، قائلاً إن "دولة إسرائيل أنقذت نفسها اليوم". وأقر لبيد بأن تشكيل ائتلاف واسع لن يكون سهلاً، لكنه أشار إلى إمكان تشكيل حكومة أولاً، ثم توسيع قاعدتها السياسية لاحقاً.

من جانبه، قال آيزنكوت إن الانتخابات شكلت "استفتاءً على قيادة إسرائيل"، معتبراً أن الناخبين صوتوا من أجل التغيير. وأضاف أنه سيعمل مع شركائه السياسيين لتشكيل حكومة تمثل الإسرائيليين وتعيد ترتيب الأولويات الوطنية. ووجه آيزنكوت انتقادات إلى نتنياهو، معتبراً أنه فقد ثقة الشعب.

مواقف يمينية متطرفة

في المقابل، رفض وزير المالية وزعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش إعلان قادة المعارضة انتصارهم، مؤكداً تمسكه بمواصلة السياسات الاستيطانية. وقال سموتريتش أمام أنصاره في القدس: "لن نسمح لكم بالاحتفال"، مضيفاً أن المعارضة لن تنجح في التراجع عن التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، بل "ستقام مستوطنات يهودية في غزة". كما حذر وزير الأمن القومي وزعيم حزب "عوتسما يهوديت" اليميني المتطرف إيتمار بن جفير من تشكيل حكومة وحدة تضم نتنياهو وآيزنكوت، واصفاً هذا الاحتمال بأنه "خطأ فادح".

الأحزاب العربية في حسابات تشكيل الحكومة

أبرزت استطلاعات الخروج أهمية الأحزاب العربية في المشاورات المرتقبة لتشكيل الحكومة، بعدما منحتها القنوات الرئيسية 18 مقعداً. وقال رئيس "القائمة العربية الموحدة" منصور عباس إن شخصيات من كلا المعسكرين تواصلت معه، مبدياً استعداداً مبدئياً للمشاركة في حكومة يقودها آيزنكوت إذا توافرت لها أغلبية برلمانية. غير أن هذه الاحتمالات تصطدم بمواقف بعض أحزاب المعارضة، وبينها "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيجدور ليبرمان، التي ترفض المشاركة في حكومة تضم أحزاباً عربية.

مشاركة انتخابية مرتفعة

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية بلوغ نسبة المشاركة 77.7% عند إغلاق مراكز الاقتراع، مقارنة بـ70.6% في انتخابات 2022، وهي أعلى نسبة مشاركة مسجلة عند هذه الساعة منذ عام 1999. ومع بدء إعلان النتائج الرسمية، تبقى تقديرات استطلاعات الخروج قابلة للتغيير، على أن يجري الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بعد اتضاح النتائج، مشاورات مع الأحزاب الفائزة بمقاعد الكنيست.

شارك الخبر: