السياحة الاستشفائية في تونس: ريادة عالمية وتحديات داخلية


هذا الخبر بعنوان "السياحة الاستشفائية: التونسيون لا يمثلون سوى 7% من الحرفاء" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت كوثر المؤدب، الجامعة المهنية المشتركة للسياحة ورئيسة المجمع المهني للسياحة الاستشفائية، بأن تونس تحتل المرتبة الثانية عالمياً بعد فرنسا في مجال المعالجة بمياه البحر، مما يجعلها رائدة في قطاع السياحة الاستشفائية. وأكدت المؤدب وجود 60 مركزاً متخصصاً في العلاج بمياه البحر، منتشرة في مناطق سياحية رئيسية مثل قمرت، الحمامات، قربص، نابل، سوسة، المنستير، المهدية، جرجيس، وجربة، مشيرة إلى أن البنية التحتية لهذه المراكز تتماشى مع المعايير الدولية.
وأضافت المؤدب، في تصريح للإذاعة الوطنية، أن هذا القطاع يجذب سياحاً من دول متعددة كفرنسا، بلجيكا، سويسرا، روسيا، والجزائر. ورغم التطور الملحوظ في السياحة الداخلية خلال السنوات الأخيرة، أشارت رئيسة المجمع المهني للسياحة الاستشفائية إلى أن نسبة التونسيين المستفيدين من خدمات السياحة الاستشفائية لا تتجاوز 7% من إجمالي الحرفاء. كما لفتت إلى تأثر هذا الاختصاص سلباً بأزمة كوفيد-19، التي أدت إلى نقص في اليد العاملة المتخصصة، مؤكدةً على الجهود المبذولة بالتنسيق مع الجهات المعنية للنهوض بالقطاع.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد