تونس
اقتصاد

صفقة استحواذ ضخمة: "أرامكو" تشتري حصة أغلبية في "سابك" مقابل 70 مليار دولار

باب نت26 أكتوبر 2026 في 09:10 م0 مشاهدة
صفقة استحواذ ضخمة: "أرامكو" تشتري حصة أغلبية في "سابك" مقابل 70 مليار دولار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "����� ���� �� ����� �������� �������� ���� ����� ������� ��"������"" نشر أولاً على موقع باب نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت شركة أرامكو السعودية عن إتمام صفقة استحواذها على حصة أغلبية في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، وذلك بعد مفاوضات استمرت لفترة طويلة. وقد بلغت قيمة الصفقة حوالي 70 مليار دولار أمريكي، مما يجعلها واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ قطاع الطاقة والبتروكيماويات.

ووفقًا لبيان صادر عن أرامكو، فإن الصفقة تشمل شراء 70% من أسهم سابك المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة. وقد تم الإعلان عن إتمام الصفقة في مؤتمر صحفي عقد اليوم، حيث أكد رئيس أرامكو، المهندس أمين الناصر، على أهمية هذه الخطوة الاستراتيجية لتعزيز مكانة الشركة عالميًا.

وقال الناصر: "هذه الصفقة تمثل خطوة هامة نحو تحقيق رؤية أرامكو 2030، وتعزيز قدراتنا في قطاع البتروكيماويات. نحن نتطلع إلى دمج خبراتنا مع خبرات سابك لخلق قيمة مضافة لجميع أصحاب المصلحة".

وأضاف: "نحن واثقون من أن هذا الاستحواذ سيمكننا من تحقيق نمو مستدام وتوسيع نطاق أعمالنا في الأسواق العالمية".

وقد شهدت أسهم سابك ارتفاعًا ملحوظًا في تداولات اليوم بعد الإعلان عن إتمام الصفقة، حيث ارتفعت بنسبة 51.79% لتصل إلى 125.40 ريالًا، مقابل إغلاق أمس عند 82.60 ريالًا. وبلغ حجم التداول على السهم 25 مليون سهم، بقيمة إجمالية تجاوزت 4.4 مليار ريال.

وتأتي هذه الصفقة في إطار استراتيجية أرامكو لتنويع مصادر دخلها وتقليل اعتمادها على النفط الخام، بالإضافة إلى تعزيز قدراتها في مجال البتروكيماويات.

من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة سابك، المهندس خالد الرميحان، أن هذه الصفقة ستساهم في تعزيز القدرة التنافسية للشركة على المستوى العالمي، وستفتح آفاقًا جديدة للنمو والتطور.

وتعتبر سابك واحدة من أكبر شركات البتروكيماويات في العالم، وتتمتع بحضور قوي في الأسواق الدولية.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الصفقة في تحقيق تآزر كبير بين الشركتين، مما سينعكس إيجابًا على أدائهما المالي والتشغيلي.

وتأتي هذه الخطوة في ظل التحديات التي تواجه قطاع الطاقة العالمي، ورغبة الشركات الكبرى في تعزيز قدراتها التنافسية والتكيف مع المتغيرات الاقتصادية.

شارك الخبر: