انفراج وشيك في قربص: قرارات جديدة لإعادة الحياة للمنشآت السياحية والاستشفائية


هذا الخبر بعنوان "قربص: انفراج في ملفات المنشآت السياحية والاستشفائية وقرارات لإعادة الحركية للمنطقة" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد مدينة قربص، التابعة لمعتمدية سليمان بولاية نابل، بوادر انفراج ملموسة في عدد من الملفات العالقة المتعلقة بالمنشآت السياحية والاستشفائية. جاء هذا التطور عقب زيارة قام بها وزير السياحة، والتي أسفرت عن تحريك ملفات متراكمة واتخاذ إجراءات تهدف إلى استعادة النشاط السياحي والاقتصادي بالمنطقة.
وفي هذا السياق، أكد عاطف الفرجاني، عضو المجلس المحلي بسليمان، أن ملف عين الصبية شهد تدخلًا من قبل الديوان الوطني للمياه المعدنية والاستشفاء بالمياه. جاء هذا التدخل استجابة لشكاوى حول تدهور وضعية العين وتأثرها بأشغال الطريق وتهيئة الفضاء المحيط بها. وقد تم جهر مجرى القناة وإعادة تركيب الحنفيات بشكل مؤقت، بانتظار استكمال الدراسات الفنية لمشروع شامل لتهيئة العين وفضائها.
وأوضح الفرجاني أن الوضعية الحالية للعين، التي بدأت بعض مكوناتها تتداعى، استدعت اتخاذ تدابير وقائية لحماية المواطنين، مشيرًا إلى أن الإجراءات المتخذة مؤقتة إلى حين الانتهاء من الدراسات وانطلاق مشروع التهيئة الشاملة.
وفيما يتعلق بالمحطة الاستشفائية، أفاد الفرجاني بتسوية الإشكال القائم بين مالك المحطة الجديد ومسوّغ الحمام، وذلك خلال جلسة انعقدت بمقر ولاية نابل. وقد التزم مالك المحطة برفع الإخلالات المسجلة واحترام القرارات الصادرة في شأنه. ومن المبرمج البدء بالاستغلال الجزئي للمحطة الاستشفائية بداية من منتصف شهر جانفي، بالتوازي مع استكمال بقية مكوناتها، بما في ذلك الواجهة الأمامية. وأعرب عن أمله في أن تساهم هذه الخطوة في استعادة النشاط السياحي والاستشفائي وتوفير فرص عمل.
أما بخصوص نزل المياه المعدنية، الذي يعود إلى الأملاك المصادرة، فقد أوضح الفرجاني أن لجنة الأملاك المصادرة رفعت التقارير اللازمة إلى وزارة المالية، فيما تتواصل الإجراءات المتعلقة بإعداد كراس الشروط تمهيدًا لإتمام عملية التفويت في النزل.
وفيما يخص نزل خاص، فقد تم الاتفاق مع مالكه على فتح 44 غرفة واستئناف الاستغلال، شريطة رفع الإخلالات المسجلة، وفق ما أكده عضو المجلس المحلي.
وشدد الفرجاني على أهمية إعادة فتح هذه المنشآت واستعادة نشاطها، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على التشغيل والحركية الاقتصادية والسياحية بالمنطقة. وأكد على ضرورة تضافر جهود مختلف الأطراف لتجاوز الصعوبات التي عطلت نشاط عدد من المؤسسات.
كما نوه بالجهود المبذولة على المستوى الجهوي، وخاصة من قبل والية نابل ومعتمد سليمان لمعالجة الملفات العالقة. واعتبر أن الإجراءات الأخيرة تمثل خطوة إيجابية نحو إعادة الاعتبار للقطاع السياحي والاستشفائي بقربص، واستعادة دور هذه المنشآت في تنشيط الاقتصاد المحلي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد