تونس
تكنولوجيا

وزير التعليم العالي يطلق مبادرة "حوار الشباب والعلوم" لتعزيز دورهم في رسم مستقبل تونس

الشروق التونسية26 أكتوبر 2026 في 04:04 م0 مشاهدة
وزير التعليم العالي يطلق مبادرة "حوار الشباب والعلوم" لتعزيز دورهم في رسم مستقبل تونس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير التعليم العالي يفتتح ندوة "حوار الشباب والعلوم"" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي، منذر بلعيد، يوم 26 أكتوبر 2026 بالعاصمة، الندوة الرسمية للإعلان عن انطلاق مبادرة "حوار الشباب والعلوم". حضر الافتتاح سفير الاتحاد الأوروبي بتونس Giuseppe PERRONE، والمدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي الشاذلي العبدلي، بالإضافة إلى ممثلي الوزارات الشريكة، وأعضاء لجنة قيادة مشروع SWAFY، والعديد من الفاعلين من الهياكل العمومية والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية، وكبار إطارات الوزارة.

تُنظم هذه الندوة الرسمية من قبل الوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي، وهي جزء من مشروع SAWFY الممول من الاتحاد الأوروبي. تمثل هذه المبادرة الانطلاقة الرسمية لجلسات الحوار التي ستعم مختلف ولايات الجمهورية التونسية، وتهدف إلى تمكين الشباب من مختلف فئاتهم من المساهمة بفعالية في صياغة السياسات العمومية المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار. سيتم تحقيق ذلك من خلال أنشطة تشمل إعداد خارطة طريق للشباب والعلوم، ودعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للشباب حتى عام 2035، وتنظيم حوارات ومؤتمرات حول الشباب والعلوم.

في كلمته الافتتاحية، أكد الوزير أن مستقبل تونس يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالعلاقة بين الشباب والعلوم. وأوضح أن قدرة أي دولة على مواجهة المستقبل تعتمد بشكل كبير على الأهمية التي توليها للمعرفة والعلم والابتكار، وعلى تمكين شبابها من استيعاب هذه الموارد وتوظيفها لتحقيق التقدم. في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، والانتقالات الاقتصادية العميقة، والتحديات البيئية المتزايدة، أصبحت العلوم عاملًا حاسمًا لتعزيز السيادة والقدرة التنافسية والمرونة في مواجهة الأزمات، مما يمثل فرصة واعدة وضرورة ملحة في آن واحد.

وشدد الوزير على ضرورة تعزيز القدرات العلمية للبلاد، وتكييف المنظومة التكوينية مع التطورات العالمية، وتحسين استغلال الكفاءات التونسية. وأشار إلى إمكانية الاعتماد على الكفاءات البشرية، والمؤسسات الجامعية والعلمية، وروح الإبداع لدى الشباب لبناء نموذج تنموي يرتكز بشكل أكبر على المعرفة والتكنولوجيا والابتكار.

يهدف مشروع "حوار الشباب والعلوم" إلى إشراك الشباب والاستماع إلى آرائهم وتطلعاتهم، وتعزيز مساهمة الفاعلين في المجالات التربوية والعلمية والمؤسساتية والجمعياتية والاقتصادية. يشمل الحوار جميع ولايات الجمهورية التونسية، مع إتاحة الفرصة للتونسيين في الخارج للمشاركة عبر آليات مناسبة. تم تحديد خمسة محاور رئيسية للحوار، تتفرع إلى ثلاثة عشر محورًا فرعيًا، لتشكل إطارًا مرجعيًا لتحديد الأسئلة واختيار المشاركين.

شارك الخبر: