تونس
صحة

جمعية "تونسي" تطمئن المستهلكين: "الكروفات البيضاء" صالحة للاستهلاك وتوضح أصلها

الشروق التونسية25 أكتوبر 2026 في 10:02 ص0 مشاهدة
جمعية "تونسي" تطمئن المستهلكين: "الكروفات البيضاء" صالحة للاستهلاك وتوضح أصلها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جمعية تونسي تؤكد ان "الكروفات البيضاء" صالحة للإستهلاك" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت جمعية "تونسي" في توضيح نشرته عبر صفحتها على فيسبوك، أن الأصناف المتوفرة حاليًا في أسواق صفاقس والجنوب، والتي تزامن ظهورها مع انطلاق موسم صيد خليج قابس في 16 أكتوبر، هي من نوع "المقلوبة البيضاء". وأوضحت الجمعية أن هذا النوع دخيل ومتأقلم مع البيئة البحرية التونسية منذ عام 1993، نافيةً أي علاقة لظهوره بالبواخر الأجنبية التي رست مؤخرًا أو بعمليات تربية الأحياء المائية.

وأشارت الجمعية إلى أن تواجد هذه الأنواع يعود إلى ظاهرة الهجرة عبر قناة السويس، وهي ظاهرة مستمرة منذ أكثر من قرن. كما ساهمت التغيرات المناخية ومياه التوازن المستخدمة في النقل البحري في استيطانها. وأكدت الجمعية أن تصنيفها كـ"نوع دخيل" لا يعني بالضرورة أنها أصبحت نوعًا غازيًا أو ضارًا بصحة الإنسان.

وفي سياق متصل، دعت الجمعية إلى ضرورة وضع آلية للمتابعة العلمية الدقيقة لانتشار "الكروفات" البيضاء بشكل كبير في خليج قابس. الهدف من ذلك هو تقييم التأثيرات المحتملة لهذا الانتشار على صنف "الكروفات الملكية" المحلية وبقية مكونات النظام البيئي البحري.

كما لفتت الجمعية الانتباه إلى وجود ستة أصناف رئيسية من "الكروفات" في المياه التونسية. تنقسم هذه الأصناف إلى أنواع محلية مثل "الملكية" في خليج قابس، و"الوردية" في أعماق الشمال والموجهة للتصدير، و"الحمراء" التي تخضع لحصص صيد إقليمية. بالإضافة إلى الأنواع الدخيلة ذات القيمة الاقتصادية مثل "البيضاء" و"الوردية الدخيلة" التي سُجلت عام 2016. وهناك صنف سادس مخصص حصريًا للاستزراع في محطة ملولش بولاية المهدية، ولا يتم تسويقه كمنتج بحري طبيعي.

شارك الخبر: