إعلان الفائزين بجوائز الدورة الخامسة للمعرض الوطني للكتاب التونسي في حفل الافتتاح


هذا الخبر بعنوان "الإعلان عن المتوجين بجوائز الدورة الخامسة للمعرض الوطني للكتاب التونسي خلال فعاليات الإفتتاح" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت فعاليات افتتاح الدورة الخامسة للمعرض الوطني للكتاب التونسي، التي انطلقت اليوم وتستمر حتى 1 نوفمبر 2026، الإعلان عن أسماء الفائزين بجوائز المعرض. وسيتم تسليم الجوائز للفائزين يوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر الجاري.
وفقًا لتصريحات مدير المعرض، توفيق قريرة، فقد مُنحت جائزة الشعر مناصفة لكل من محمد الهادي الجزيري عن مجموعته الشعرية "أما كان أجدى بك الانتظار قليلا" (دار الأمينة للنشر والتوزيع، 2025)، وإيمان داود عن مجموعتها المكتوبة بالفرنسية "Murmures d'un cœur euphorique" (منشورات دار وشمة، 2026).
أما جائزة الرواية فقد فاز بها الكاتب الأزهر الصحراوي عن روايته "عسل الدنيا" (دار مسكيلياني للنشر). وحصلت ياسمين خدومة على جائزة القصة القصيرة عن مجموعتها "في داخلي سكك من حديد" (دار ورقة للنشر).
وفي فئة الدراسات الفكرية أو البيداغوجية الموجهة للطفل، فازت بها نجوى القادري عن دراستها "طفولة السرد ولادة المعنى في سرديات الطفل من منظور عرفاني" (دار أركاديا للنشر والتوزيع، 2026). تبلغ قيمة كل جائزة 10 دنانير.
أشادت اللجنة بتقييمها للمجموعة الشعرية الفائزة بالتنوع في الأشكال الشعرية، وأوصت بضرورة إعطاء النص وقتًا أطول للمراجعة والتهذيب قبل النشر، بالإضافة إلى التشبع بالشعر العربي. وبررت اللجنة منح الجائزة مناصفة بأن المجموعة الأولى تعكس تجربة شعرية وإنسانية غنية، بينما تميزت المجموعة الفرنسية بتعكس تمثلات نبيلة للكون.
فيما يتعلق بجائزة الرواية، لاحظت اللجنة وجود ضعف عام في التصميم الفني وتهافت الكتابة السردية في العديد من الأعمال المشاركة. وأوصت اللجنة بضرورة التمييز بين الروايات المكتوبة بالعربية وتلك المكتوبة بلغات أخرى في الدورات القادمة. وعن رواية "عسل الدنيا"، أشادت اللجنة بالإبداع اللافت للنظر، والتشويق، وتميز الخيال، وحركية الأحداث، وتطور الشخصيات، مع ملاحظة الحاجة إلى مزيد العمل على بناء العلاقة بين الفصول وإحكام بناء الشخصيات.
بالنسبة للقصة القصيرة، لاحظت اللجنة افتقار معظم النصوص المشاركة للحبكة القصصية وضعفها شكلاً ومضموناً، مع إهمال للإخراج الفني وجهل بالتنقيط. وأوضحت اللجنة أن مجموعة ياسمين خدومة تتميز بطرافتها في وصف المعاناة الإنسانية، واعتمادها على حبكة قصصية بأسلوب قريب من "الهايكو" الياباني، مما أفاد النص ولم يضره.
أما الدراسة الفائزة بجائزة الدراسات الفكرية أو البيداغوجية الموجهة للطفل، والتي تُمنح لأول مرة، فقد تميزت بتوظيف علمي رصين للمقاربة العرفانية في معالجة قدرات الطفل وتمثيلاته، مستندة إلى عينات حية من المدارس التونسية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة