ترامب يدرس تصعيد الضربات ضد إيران بعد الانتخابات النصفية


هذا الخبر بعنوان "ترامب يدرس استئناف ضرب إيران" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير لمجلة "أتلانتيك" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إمكانية استئناف حملته العسكرية ضد إيران، عبر سلسلة ضربات قد تستمر لأيام. وتشير مصادر المجلة إلى أن هذه الضربات قد تنفذ بعد انتخابات التجديد النصفي، التي ستجرى خلال أقل من أسبوعين. وتستهدف الضربات المحتملة ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، بالإضافة إلى البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية.
ووفقاً للمجلة، فقد استمع ترامب مؤخراً لآراء اثنين من المقربين منه: وزير الخزانة سكوت بيسنت ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. يرى بيسنت أن إيران على وشك الانهيار الاقتصادي، وأن استمرار الحصار البحري الأمريكي والعقوبات سيجبرها على التفاوض. في المقابل، اقترح نتنياهو، خلال اتصالات مع ترامب، شن جولة أخرى من الضربات الأمريكية والإسرائيلية المدمرة بهدف "إسقاط النظام".
وتشير "أتلانتيك" إلى أن إدارة ترامب تدرس دمج النهجين، معتبرة أن إيران قريبة من الانهيار الاقتصادي وأن ضربات إضافية ستكون كافية لإحداث تغيير في النظام. وأفاد مستشار من خارج الإدارة بأن "الضغط الاقتصادي يؤتي ثماره" وأن الضربات الجديدة "ستدفعها لتجاوز حافة الهاوية".
وكان ترامب قد طرح فكرة استئناف الهجمات قبل الانتخابات، وهو ما دعمه البعض في واشنطن معتقدين أنه قد يحقق "مفاجأة انتخابية"، وكذلك نتنياهو. إلا أن هذا المقترح واجه معارضة شديدة خلف الكواليس، حتى من أعضاء الحزب الجمهوري، مما دفع ترامب لكتابة على منصة "تروث سوشيال" أنه لن يشن هجمات أخرى قبل الانتخابات.
من جهة أخرى، يؤكد مسؤولون أمريكيون أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن استئناف الضربات بعد الانتخابات، على الرغم من وجود مؤشرات علنية على الاستعداد لذلك، مثل استمرار الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة وتوسيع التنسيق مع إسرائيل. وتأمل إدارة ترامب في إبقاء إيران في حالة ترقب وقلق بسبب الغموض المحيط بالتحركات الأمريكية المحتملة وتوقيتها.