تونس
ثقافة

اكتشاف أثري مذهل: 14 تمثالاً ذهبياً يعود تاريخها إلى 2200 عام في مصر القديمة

باب نت23 أكتوبر 2026 في 06:56 ص0 مشاهدة
اكتشاف أثري مذهل: 14 تمثالاً ذهبياً يعود تاريخها إلى 2200 عام في مصر القديمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "��� ���� ���� ��� ������� ���������� ��� ���� 14 ���� �� ����� �����Ȼ" نشر أولاً على موقع باب نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت بعثة أثرية مصرية عن اكتشاف أثري فريد من نوعه في منطقة سقارة، حيث تم العثور على 14 تمثالاً ذهبياً يعود تاريخها إلى ما يقرب من 2200 عام. هذا الاكتشاف الهام يضيف فصلاً جديداً إلى تاريخ مصر القديمة الغني.

البعثة، التي تعمل تحت إشراف وزارة السياحة والآثار، عثرت على التماثيل داخل مقبرة تعود للعصر المتأخر، مما يشير إلى أهمية هذه الفترة في تاريخ الحضارة المصرية. وقد تم نقل التماثيل إلى معامل الترميم بالمتحف المصري الكبير لإجراء الفحوصات اللازمة والحفاظ عليها.

صرح الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بأن هذا الاكتشاف يعد من أهم الاكتشافات الأثرية في السنوات الأخيرة، وأنه يعكس مدى براعة المصريين القدماء في فن النحت وصناعة الذهب. وأضاف أن البعثة مستمرة في أعمالها في المنطقة، وأن هناك المزيد من الاكتشافات المتوقعة.

من جانبه، أكد الدكتور أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن التماثيل الذهبية تصور آلهة مصرية قديمة وشخصيات ملكية، وأنها محفوظة بحالة جيدة جداً. وأشار إلى أن بعض التماثيل تحمل نقوشاً هيروغليفية توضح أسماء أصحابها والغرض من وضعها في المقبرة.

يُذكر أن منطقة سقارة تشتهر باحتوائها على العديد من المعالم الأثرية الهامة، بما في ذلك هرم زوسر المدرج ومقابر النبلاء، وتعد مركزاً رئيسياً للدراسات الأثرية في مصر. وقد شهدت المنطقة في السنوات الأخيرة سلسلة من الاكتشافات الأثرية المذهلة التي جذبت انتباه العالم.

وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود وزارة السياحة والآثار لتنشيط السياحة الثقافية في مصر، وإبراز كنوزها الأثرية للعالم. وقد أثارت هذه الأنباء موجة من الاهتمام الدولي، حيث يتوقع أن يساهم هذا الاكتشاف في زيادة أعداد السياح القادمين إلى مصر لاستكشاف تاريخها العريق.

وقد تم عرض بعض التماثيل في مؤتمر صحفي أقيم في المتحف المصري الكبير، بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات العامة ووسائل الإعلام المحلية والدولية. وقد عبر الحضور عن إعجابهم الشديد بجمال وروعة هذه القطع الأثرية الفريدة.

يُشار إلى أن آخر اكتشاف كبير في سقارة كان في عام 2019، عندما تم العثور على عدد كبير من التوابيت الحجرية والمومياوات التي تعود إلى عصور مختلفة. وفي عام 2013، تم اكتشاف مقبرة فرعونية تعود للعصر الروماني.

وتستمر أعمال التنقيب والبحث في سقارة، مع توقعات بالكشف عن المزيد من الأسرار التي تخبئها هذه المنطقة الأثرية العريقة. وتؤكد وزارة السياحة والآثار على استمرار جهودها للحفاظ على التراث المصري وإبرازه للعالم.

شارك الخبر: