تونس
ثقافة

اكتشاف أثري مذهل: 13 مومياء مصرية قديمة تكشف أسرارًا جديدة في سقارة

باب نت19 أكتوبر 2026 في 06:40 ص0 مشاهدة
اكتشاف أثري مذهل: 13 مومياء مصرية قديمة تكشف أسرارًا جديدة في سقارة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "���� ������ ������ ��� �� �������� ��� ������ ����� ��� ����� ��� ������� ��������" نشر أولاً على موقع باب نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت بعثة أثرية مصرية عن اكتشاف استثنائي في منطقة سقارة الأثرية، حيث تم العثور على 13 مومياء مصرية قديمة تعود إلى عصور مختلفة. وأفادت وزارة السياحة والآثار المصرية بأن هذه المومياوات، التي تم اكتشافها في مقابر جماعية، تقدم رؤى جديدة حول ممارسات الدفن والمعتقدات الدينية في مصر القديمة. وتتنوع المومياوات المكتشفة بين رجال ونساء وأطفال، مما يشير إلى أن هذه المقابر كانت تستخدم لفترات طويلة.

وقد تم العثور على المومياوات في حالة جيدة نسبيًا، مما سمح للخبراء بإجراء دراسات أولية عليها. وتشير التقديرات الأولية إلى أن بعض هذه المومياوات قد يصل عمرها إلى حوالي 5000 عام، مما يجعلها من أقدم المومياوات المكتشفة في المنطقة. وتعمل البعثة حاليًا على إجراء المزيد من التحاليل لتحديد العمر الدقيق لكل مومياء، بالإضافة إلى دراسة حالتها الصحية وطرق التحنيط المستخدمة.

ويُعد هذا الاكتشاف، الذي تم في عمق الصحراء الغربية، إضافة هامة لسجل الاكتشافات الأثرية في مصر. وتأتي هذه المومياوات لتضاف إلى كنوز سقارة الأثرية التي تشمل أهرامات ومقابر ومعابد تعود إلى عصور مختلفة من التاريخ المصري القديم. وتؤكد هذه الاكتشافات على الأهمية التاريخية والدينية لمنطقة سقارة كمركز للحياة والموت في مصر القديمة.

وقد أعرب الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن سعادته بهذا الاكتشاف، مشيرًا إلى أنه يفتح آفاقًا جديدة لفهم الحضارة المصرية القديمة. وأضاف أن البعثة ستواصل أعمالها في المنطقة بحثًا عن المزيد من الاكتشافات التي قد تكشف عن جوانب أخرى من تاريخ مصر الغني. وتتوقع البعثة أن تستمر أعمال التنقيب لعدة أشهر قادمة، مع الأمل في الكشف عن المزيد من الأسرار المدفونة تحت رمال سقارة.

وتشمل المومياوات المكتشفة مجموعة متنوعة من الحالات، بعضها يحتاج إلى ترميم دقيق للحفاظ عليه. وقد تم نقل المومياوات إلى معامل متخصصة لإجراء الفحوصات اللازمة، بما في ذلك الأشعة السينية ودراسات الحمض النووي. وتهدف هذه الدراسات إلى تحديد أسباب الوفاة، والأمراض التي ربما عانى منها أصحاب هذه المومياوات، بالإضافة إلى التعرف على أصولهم الاجتماعية.

ويُتوقع أن يسهم هذا الاكتشاف في إثراء المعرفة العلمية حول مصر القديمة، وجذب المزيد من السياح والباحثين إلى مصر. وتؤكد وزارة السياحة والآثار على استمرار جهودها لحماية المواقع الأثرية وتطويرها، بما يضمن استمرارية الاكتشافات القيمة وتقديمها للعالم أجمع.

شارك الخبر: