تونس
سياسة

ماكرون يندد بـ"المخربين" ويدعو لضبط النفس وسط اضطرابات واسعة في فرنسا

الشروق التونسية18 أكتوبر 2026 في 07:06 م0 مشاهدة
ماكرون يندد بـ"المخربين" ويدعو لضبط النفس وسط اضطرابات واسعة في فرنسا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تعليقا على احداث الأمس.. ماكرون يشن هجوما على من وصفهم بــ "المخربين"" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تعليق على أحداث الأمس، وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأحد انتقادات حادة لمن وصفهم بـ"المخربين"، مؤكداً أن "الجميع يشعرون بالغضب والخزي" من أعمال العنف والشغب التي اجتاحت فرنسا. وفي خطاب متلفز، وصف ماكرون ما شهدته شوارع فرنسا بـ"الكوارث"، متسائلاً عن دوافع هذه الأعمال وعن قدرة الشعب الفرنسي على إلحاق هذا الأذى ببلاده، ومشدداً على أنه "لا شيء يبرر هذا".

وأعلن الرئيس الفرنسي أن رئيس الوزراء سيترأس وحدة أزمة مخصصة للتعامل مع التعويضات للمتضررين، مؤكداً ضرورة أن "يدفع المخربون الثمن" وأن "رؤية شوارع مدننا تنهب بهذا الشكل أمر لا يطاق". وقدم ماكرون دعمه لأصحاب المتاجر والحرفيين الذين تضرروا من أعمال النهب.

وفي سياق متصل، أشار ماكرون إلى أن "مئات الآلاف" من المتظاهرين لديهم "مطالب مشروعة"، وحث على عدم الخلط بينهم وبين مثيري الشغب. وأوضح أن المحافظين سيتخذون القرارات بالتنسيق مع رؤساء البلديات لحماية المدن والمباني العامة والمتاجر، بما في ذلك حظر بعض التجمعات واتخاذ الإجراءات اللازمة عند الضرورة.

ودعا ماكرون "الأحزاب السياسية والمنظمات المهنية والنقابات إلى إدانة العنف بشكل قاطع"، مؤكداً أن "البلاد بحاجة إلى النظام والهدوء، لا إلى تصعيد". وأضاف: "بلادنا تستحق انتخابات رئاسية نزيهة" ومناقشات "مع الأحزاب لا في الشوارع، عبر العنف".

وتشهد فرنسا حالياً أحد أكثر أيام الاضطرابات عنفاً منذ سنوات، حيث تسببت الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات العامة في وفاة متظاهر وإصابة المئات من رجال الشرطة واعتقال الآلاف. وقد تحولت مظاهرات عمت فرنسا إلى أعمال شغب، شملت إضرام النيران في مبنى بلدية ونهب متاجر واشتباكات مع الشرطة في مدن مختلفة. ولقي أحد المتظاهرين حتفه إثر إصابته بسكتة قلبية خلال مظاهرات في باريس. ووفقاً لوزير الداخلية، فقد اعتقلت الشرطة أكثر من ألفي شخص وأصيب أكثر من 600 من أفراد الشرطة في أنحاء فرنسا.

شارك الخبر: