تونس
ثقافة

الصالون الوطني للفنون التشكيلية: موعد سنوي لترسيخ الإبداع والتجديد في تونس

الشروق التونسية16 أكتوبر 2026 في 01:44 م0 مشاهدة
الصالون الوطني للفنون التشكيلية: موعد سنوي لترسيخ الإبداع والتجديد في تونس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "1. الصالون الوطني للفنون التشكيلية.. نحو ترسيخ موعد وطني للإبداع والتجديد" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحت إشراف وزيرة الشؤون الثقافية السيدة أمينة الصرارفي، تستعد تونس لاحتضان الدورة الثالثة للصالون الوطني للفنون التشكيلية، الذي سيُفتتح مساء السبت 17 أكتوبر 2026 بالمتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر. وقد سبقت هذا الحدث الهام ندوة صحفية عُقدت صباح اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، تزامناً مع احتفال البلاد بالذكرى 63 لعيد الجلاء، حيث استُهلت بآيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني التونسي.

خلال الندوة، ألقت السيدة أحلام بو صندل، رئيسة لجنة تنظيم الصالون ومديرة المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر، كلمة استهلتها بسؤال "ما هو هذا الصالون؟"، بهدف التعمق في فلسفته باعتباره مولوداً ثقافياً فريداً. وأكدت أن وزارة الشؤون الثقافية تسعى من خلال هذا الصالون، الذي أصبح "موعداً وطنياً قاراً" يُعقد في شهر أكتوبر من كل عام، إلى إبراز مجال الفنون التشكيلية والبصرية والاعتناء به على قدم المساواة مع القطاعات الثقافية الأخرى.

من جانبها، أشارت السيدة هالة بن سعد، مديرة الشؤون الجهوية، إلى أن الصالون لا يزال في مرحلته التأسيسية، وأن قرار انعقاده مرة واحدة سنوياً بعد أيام قرطاج الموسيقية، وتحديداً في 17 أكتوبر، يمنح الفنانين وقتاً كافياً لتحضير أعمالهم، ويتيح للجنة التنظيم فرصة أفضل للتخطيط والإعداد للدورات القادمة.

أما عن جديد الدورة الثالثة، فقد أبرزت الدكتورة أحلام بوصندل فكرة "السينوغرافيا الحية والتفاعلية" للمعرض، التي ستضفي روحاً جديدة على الأعمال الفنية. كما يسعى الصالون، تحت إشراف المتحف والوزارة، إلى ترسيخ قيم احترام حقوق المؤلف، والانفتاح على الآخر، وثقافة الحوكمة الرشيدة. ويشمل البرنامج أيضاً إقامة للفنانين من مختلف جهات البلاد، بهدف تعزيز اللقاءات الفكرية وتبادل الخبرات، بالإضافة إلى إصدار "كتالوغ" يوثق الأعمال الفنية.

ولم يقتصر الصالون على المعرض، بل يتضمن برامج موازية تمتد على شهرين، تشمل ندوات وحوارات ثقافية حول الوساطة الثقافية، ومدرسة تونس، وفن "البرفورمونس" الذي سيُقدم فيه عرض للفنانة أمال بوسلامة بعنوان "ولاد الرمل والزيتون". كما ينظم اتحاد الفنانين التشكيليين ورشة عمل بعنوان "الذاكرة والتأسيس لفعل تشكيلي جديد" تستمر ثلاثة أيام.

وفي ختام الدورة، سيتم تكريم الفنان التشكيلي الهاشمي مرزوق، تقديراً لمسيرته الفنية وإسهاماته في المشهد الفني التونسي، وسيُعرض خلال حفل التكريم فيديو وشهادات حول مسيرته، بالإضافة إلى تسليمه درع التكريم.

شارك الخبر: