السعودية تستعد لإطلاق أولى رحلاتها الفضائية المأهولة إلى محطة الفضاء الدولية في 2027


هذا الخبر بعنوان ""�������" ���� ��� ����� ��� �������� ������ 2027 ������ ����� (������ ������ ����� ������)" نشر أولاً على موقع باب نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد المملكة العربية السعودية لإطلاق أولى رحلاتها الفضائية المأهولة إلى محطة الفضاء الدولية (ISS) في عام 2027، وذلك بالتعاون مع شركة Axiom Space، المتخصصة في الرحلات الفضائية التجارية. يأتي هذا الإنجاز ضمن رؤية المملكة 2030 لتطوير قطاع الفضاء وتعزيز مكانتها في هذا المجال الواعد. وقد تم الإعلان عن هذه الخطوة الهامة خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر وكالة الفضاء السعودية، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء في مجال الفضاء.
تهدف هذه المهمة إلى إرسال رائدي فضاء سعوديين إلى المحطة الفضائية، حيث سيقومان بإجراء عدد من التجارب العلمية والبحثية بالتعاون مع رواد الفضاء الدوليين. كما ستسهم هذه الرحلة في تعزيز التعاون العلمي والتقني بين المملكة والشركاء الدوليين في مجال استكشاف الفضاء.
وأوضح الدكتور محمد بن سعود التميمي، رئيس وكالة الفضاء السعودية، أن اختيار رواد الفضاء سيتم وفق معايير دقيقة تضمن الكفاءة والاستعداد البدني والنفسي، وأن التدريبات ستشمل كافة جوانب المهمة الفضائية. وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية لمستقبل واعد للمملكة في مجال الفضاء، وأن هناك خططًا مستقبلية لإرسال المزيد من البعثات الفضائية واستكشاف موارد الفضاء.
من جانبه، أكد مايكل سيفرديني، الرئيس التنفيذي لشركة Axiom Space، على أهمية الشراكة مع المملكة العربية السعودية، مشيدًا بالتزامها بتطوير قدراتها في مجال الفضاء. وأشار إلى أن الشركة ستوفر الدعم الفني والتقني اللازم لضمان نجاح المهمة، وأنها تتطلع إلى تعزيز التعاون مع المملكة في مشاريع فضائية مستقبلية.
تتضمن خطة المهمة تدريب رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية لمدة تصل إلى 9 أيام، حيث سيشاركون في مجموعة من التجارب العلمية التي تغطي مجالات متنوعة مثل الطب، وعلوم المواد، والفيزياء. كما سيتم إجراء تجارب خاصة تتعلق بتأثير الجاذبية المنخفضة على جسم الإنسان، وذلك بهدف تطوير علاجات لأمراض مرتبطة بالشيخوخة وفقدان العظام.
وتشمل قائمة التجارب العلمية المقترحة 12 تجربة، منها 5 تجارب سيتم إجراؤها بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST)، و 7 تجارب أخرى بالتعاون مع جامعات ومراكز بحثية عالمية. ومن المتوقع أن تسهم نتائج هذه التجارب في تطوير تقنيات جديدة وابتكارات تخدم البشرية.
وتتضمن خطة المهمة أيضًا إجراء تجارب حول تأثير الإشعاع الفضائي على المواد، وذلك بهدف تطوير مواد جديدة أكثر مقاومة للإشعاع لاستخدامها في صناعة المركبات الفضائية والمعدات الحساسة. كما سيتم إجراء تجارب حول نمو البلورات في بيئة الجاذبية المنخفضة، وذلك بهدف تطوير تقنيات جديدة لإنتاج مواد عالية النقاء للاستخدامات الطبية والصناعية.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن تكلفة المهمة ستتراوح بين 55 مليون دولار و 60 مليون دولار، وسيتم تمويلها بالكامل من قبل المملكة العربية السعودية. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي المملكة إلى تنويع مصادر دخلها وتقليل اعتمادها على النفط، من خلال الاستثمار في قطاعات جديدة ومبتكرة مثل قطاع الفضاء.
وتعكس هذه المبادرة التزام المملكة العربية السعودية بالاستثمار في العلوم والتكنولوجيا، وتعزيز قدراتها في مجال استكشاف الفضاء. كما أنها تمثل خطوة هامة نحو تحقيق رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام، وتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار والبحث العلمي.
تكنولوجيا
اقتصاد
تكنولوجيا
اقتصاد