تونس
اقتصاد

هيئة السوق المالية تطلق مجلتها العلمية الأولى: تحليل معمق لواقع السوق التونسي

الشروق التونسية12 أكتوبر 2026 في 02:47 م0 مشاهدة
هيئة السوق المالية تطلق مجلتها العلمية الأولى: تحليل معمق لواقع السوق التونسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هيئة السوق المالية تصدر العدد الأوّل من مجلتها العلمية" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت هيئة السوق المالية عن إصدار العدد الأول من مجلتها العلمية المتخصصة، والتي تحمل اسم "مجلة هيئة السوق المالية". تهدف هذه المطبوعة الجديدة إلى تقديم تحليلات معمقة للقضايا التي تشكل السوق المالية في تونس، ونشر معلومات مالية دقيقة وموثوقة. تسعى المجلة إلى تسليط الضوء على أبرز التحديات والإشكاليات التي تواجه الأسواق المالية على الصعيدين المحلي والدولي، بالإضافة إلى التعريف بالجهود التنظيمية والرقابية التي تبذلها الهيئة في مجال تنظيم السوق.

تستهدف المجلة بشكل أساسي المهنيين والباحثين والمستثمرين، وكل المهتمين بدور السوق المالية في دعم وتمويل الاقتصاد الوطني. ويعكس إصدار هذا العدد الأول الجهود المبذولة من قبل كوادر الهيئة وخبراتهم، في إطار سعيها للمساهمة في إنتاج المعرفة المتخصصة، بالتوازي مع أدائها لمهامها الأساسية في التنظيم والرقابة. وتؤكد الهيئة التزامها بتعزيز الشفافية ونشر الثقافة المالية، بهدف تعميق فهم التوجهات والتحديات التي تواجه السوق المالية التونسية.

يتضمن العدد الأول، المتاح عبر الموقع الرسمي للهيئة، استعراضاً لأبرز تطورات السوق المالية خلال النصف الأول من عام 2026. وقد شهد مؤشر "توننداكس" ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 47.69%. كما بلغت القيمة السوقية الإجمالية للأسهم المدرجة بالبورصة حوالي 48 ملياراً و778 مليون دينار، مسجلة زيادة بنسبة 63.4%. وقد حققت القطاعات الاثنا عشر المدرجة أداءً إيجابياً، وهو تطور لم يشهده السوق خلال السنوات الخمس الماضية، وفقاً لمعطيات المجلة.

أما عن حجم المعاملات، فقد شهد ارتفاعاً ليصل إلى 2029.8 مليون دينار، مدفوعاً جزئياً بثلاث عمليات تداول بالكتل استثنائية تمت في شهر أبريل 2026. وعلى النقيض من ذلك، استمر تراجع نشاط السوق الأولية للأسهم خلال نفس الفترة، بسبب غياب عمليات إدراج جديدة وعدم تسجيل عمليات تعبئة لرؤوس الأموال عبر الترفيع فيها، على عكس نشاط السوق الثانوية الذي شهد حركية ملحوظة. (وات)

شارك الخبر: