تونس
منوعات

المندوب الجهوي للتربية بالكاف يؤكد الاعتماد على مقاربة استباقية لمواجهة السلوكيات المحفوفة بالمخاطر في الوسط المدرسي

الشروق التونسية10 أكتوبر 2026 في 01:21 ص0 مشاهدة
المندوب الجهوي للتربية بالكاف يؤكد الاعتماد على مقاربة استباقية لمواجهة السلوكيات المحفوفة بالمخاطر في الوسط المدرسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المندوب الجهوي للتربية بالكاف: نعتمد مقاربة تقوم على المعالجة الاستباقية الوقائية للظواهر المستجدة والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظمت المندوبية الجهوية للتربية بالكاف مساء يوم الجمعة 9 اكتوبر 2026 بالمدرسة الإعدادية النموذجية تظاهرة ثقافية تحت عنوان مجابهة الظواهر المستجدة والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر في الوسط المدرسي، وذلك بالشراكة مع وزارات التعليم العالي والبحث العلمي والصحة والشؤون الثقافية، والشباب والرياضة، والأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، والشؤون الاجتماعية، والبيئة، وتكنولوجيات الاتصال، والتشغيل والتكوين المهني، والشؤون الدينية والداخلية.

أشرف على انطلاقة التظاهرة والي الكاف وليد كعبية ومندوب التربية بالكاف لطفي الفرجاوي، وواكبها معتمد الكاف الشرقية وعدد من المسؤولين الجهويين وإطارات المندوبية الجهوية للتربية بالكاف، وعدد كبير من الأولياء، وأثثها عشرات التلاميذ من مختلف المؤسسات التربوية بالجهة، وأطرها ثلة من المربين من مؤطرين تربويين، وأساتذة، وأساتذة التربية البدنية، حيث استمتع الحضور بلوحات فنية راقصة وعروض موسيقية وتنشيطية ولوحات رسم.

وقد انتظمت الأنشطة في عدد من الورشات نذكر منها ورشات مقاومة التدخين والمخدرات والإدمان الإلكتروني، ورشة التربية البيئية، ورشة التربية والسلامة المرورية، ورشة الأخصائيات النفسانيات، ورشة التربية البدنية، ورشة أصدقاء شكسبير، ورشة نظراء السلام والمساواة، ورشة التدريب على وسائل الإعلام والإذاعات المدرسية، ورشة التربية المسرحية.

وفي تصريح لـ"الشروق"، أكد المندوب الجهوي للتربية بالكاف لطفي الفرجاوي أن هذه التظاهرة تندرج ضمن البرنامج العام لوزارة التربية بالشراكة مع عدد من الوزارات، بعد أن أشرف وزير التربية يوم 25 جويلية 2026 على ورشة وطنية لإعداد هذا البرنامج التحسيسي. وأضاف أن البرنامج يهدف إلى منع التلاميذ من مغادرة المؤسسات التربوية أثناء أوقات الفراغ لاستثمار هذا الحيز الزمني لبناء تربوي صلب يرتكز على المعالجة الاستباقية الوقائية للرصد المبكر للسلوكيات المحفوفة بالمخاطر.

وأشار إلى أنه تم الاستعداد اللوجستي لهذا البرنامج من توفير للفضاءات والإطار التربوي، مبيناً أن الركيزة الثانية تتمثل في بناء مهارات حياتية للتلاميذ لتكوين سفراء تحصينا للمؤسسات التربوية. كما أكد أنه تم تخصيص 10 دقائق من كل حصة في المواد الاجتماعية أساسا لمجابهة السلوكيات المحفوفة بالمخاطر التي تهدد سلامة التلاميذ في المؤسسات التربوية بقلم رشاد الصالحي.

شارك الخبر: