تونس
منوعات

تتويج ثلاث مبادرات بيئية تونسية متميزة بجوائز مؤسسة "إندا العالم العربي"

الشروق التونسية10 أكتوبر 2026 في 12:21 م0 مشاهدة
تتويج ثلاث مبادرات بيئية تونسية متميزة بجوائز مؤسسة "إندا العالم العربي"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "3 مبادرات بيئية تونسية تتوج بجوائز مؤسسة "إندا العالم العربي"" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توجت ثلاث مبادرات بيئية تونسية، وهي "سولي غرين" و"زيغوفيلتر" و"جنينة الحفصية"، بجوائز الدورة الأولى لجائزة "مايكل فيليب كراكنيل" للبيئة التي أطلقتها مؤسسة "إندا العالم العربي"، بقيمة إجمالية بلغت 100 ألف دينار، وفق ما أعلنته المؤسسة.

وتهدف هذه الجائزة، التي أُطلقت يوم 4 جويلية 2026 تخليداً لذكرى مايكل فيليب كراكنيل، أحد مؤسسي المؤسسة والذي توفي في 4 جويلية 2024، إلى دعم المبادرات البيئية التي تجاوزت مرحلة التصور إلى التنفيذ وتتمتع بإمكانات إحداث أثر ملموس في المناطق المستهدفة.

وقد فاز بالجائزة الأولى، التي بلغت قيمتها 50 ألف دينار، حسام حمدي عن مشروع "سولي غرين" الذي تتولى جمعية "تونس كلين أب" تنفيذه، وذلك خلال حفل أقيم يوم 8 أكتوبر 2026 بالمتحف الوطني بباردو. ويهدف المشروع، الذي انطلق سنة 2019، إلى غراسة 12 مليون شجرة في مختلف أنحاء البلاد ضمن مبادرة بيئية وتضامنية لإعادة تشجير الغابات المتضررة من الحرائق وتعزيز التنوع البيولوجي والمساهمة في مكافحة التغيرات المناخية، مستوحىً من حرائق صائفة 2017 التي أتت على نحو ألفي هكتار من الغابات بالشمال الغربي.

أما الجائزة الثانية، وقيمتها 30 ألف دينار، فتحصل عليها محمد رماح عن مشروع "زيغوفيلتر" المنجز بالشراكة مع الشركة الناشئة المختصة في التكنولوجيا المناخية "واي أوت"، والذي يهدف إلى حجز النفايات عند فتحات بالوعات تصريف المياه والحد من انتقالها إلى شبكات التطهير.

وفي السياق ذاته، آلت الجائزة الثالثة وقيمتها 20 ألف دينار إلى فراس الخليفي عن مشروع "جنينة الحفصية"، الهادف إلى تحويل الحديقة العمومية سيدي مفرج إلى حديقة مجتمعية في قلب المدينة العتيقة بتونس العاصمة.

وتجدر الإشارة إلى أن عملية تقييم المشاريع تعتمد بالأساس على مدى استجابتها للتحديات البيئية وخصوصيات المناطق المستهدفة، إلى جانب طابعها الابتكاري وانعكاساتها الاجتماعية والاقتصادية وقابليتها للتنفيذ والتكرار في مناطق أخرى، مع العلم أن برنامج الجائزة يتضمن مرافقة المبادرات المتوجة لدعم تطورها وتعزيز مكتسباتها، مع وجود توجه لتوسيع نطاق المشاركة في الدورات المقبلة لتشمل مشاريع بيئية من دول إفريقية أخرى.

شارك الخبر: