تونس
سياسة

فضيحة سياسية في إسرائيل: السكرتير العسكري السابق يتهم مكتب بنيامين نتنياهو بتزوير محاضر 7 أكتوبر

الشروق التونسية10 أكتوبر 2026 في 08:23 ص0 مشاهدة
فضيحة سياسية في إسرائيل: السكرتير العسكري السابق يتهم مكتب بنيامين نتنياهو بتزوير محاضر 7 أكتوبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مساعد نتنياهو السابق يتهم مكتبه بتزييف حقائق 7 أكتوبر" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجدد الأسئلة في إسرائيل بشأن ما سبق أحداث 7 أكتوبر 2023، وهذه المرة من داخل الدائرة المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع اتهامات تتعلق بدقة السجلات الرسمية التي توثق اجتماعات ومكالمات الأيام الأولى للحرب.

فقد اتهم آفي جيل، السكرتير العسكري السابق لنتنياهو، مكتب الأخير بالتلاعب المحتمل في محاضر اجتماعات ومكالمات خلال الأيام الأولى من حرب غزة، محذراً من أن الرواية الرسمية لما سبق هجوم 7 أكتوبر لا تعكس حقيقة ما جرى.

وقال آفي جيل، الذي شغل المنصب وقت الأحداث، إن التقرير المؤلف من 55 صفحة الذي قدمه بنيامين نتنياهو إلى مراقب الدولة لا يعرض الصورة كاملة، مطالباً أي لجنة تحقيق مستقبلية بالحصول على التسجيلات الأصلية بدلاً من الاكتفاء بالمحاضر المكتوبة، جاء ذلك خلال مقابلة آفي جيل مع صحيفة يسرائيل هيوم.

كما أوضح أنه بدأ، بعد نحو أسبوعين من اندلاع الحرب، يلاحظ جمعاً غير معتاد للوثائق من جانب أشخاص في الدائرة المقربة من بنيامين نتنياهو. وقال إنه تواصل مع المستشارة القانونية للحكومة لطلب توضيح القواعد المنظمة لتوثيق الاجتماعات والمكالمات، مؤكداً أنه لم يكن يسعى إلى تحميل شخص بعينه المسؤولية، بل إلى معرفة ما هو مسموح وما هو محظور قانونياً.

ولفت إلى أنه بعد تحركه، بدأت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في شبهات تتعلق بحصول محاولة من مسؤولين كبار في مكتب رئيس الوزراء لتغيير محاضر اجتماعات حكومية وتسجيلات مكالمات لمسؤولين، من بينهم بنيامين نتنياهو، خلال الأيام الأولى للحرب. وشملت التحقيقات رئيس ديوان رئيس الوزراء تساحي برافرمان.

وصف آفي جيل ما يشتبه في حدوثه بأنه نمط من السلوك الإجرامي، معتبراً أن بعض المسؤولين تصرفوا كما لو كان بإمكانهم فعل ما يريدون. كما حذر من احتمال أن تكون محاضر تلك الفترة قد عُدلت بما يخدم رواية تقدم بنيامين نتنياهو باعتباره المسؤول الوحيد الذي تعامل بكفاءة مع بداية الأحداث، لكنه شدد على ضرورة فحص التسجيلات الأصلية للتحقق مما حدث.

في المقابل، وصف حزب الليكود المقابلة بأنها دعاية سياسية ملفقة تستهدف إسقاط بنيامين نتنياهو وحكم اليمين. فيما اتهم رئيس الكنيست أمير أوحانا قادة عسكريين سابقين بالسعي إلى الإطاحة برئيس الوزراء. أما غادي آيزنكوت، الذي يُعد من أبرز منافسي بنيامين نتنياهو المحتملين في الانتخابات المقبلة، فقال إن رئيس الوزراء ضلل الجمهور وخان ثقة الإسرائيليين، وفق ما نقلت هاآرتس الأخبار.

شارك الخبر: