أزمة المعاهد العليا للفنون والمهرفي تونس: عندما يغيب التكوين التقني لصالح الجانب الجمالي


هذا الخبر بعنوان "Sois Beaux-Arts� et tais-toi" نشر أولاً على موقع باب نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يرى الدكتور عماد الحسين أن المعاهد العليا للفنون والمهن في تونس تواجه توجهاً مثيراً للقلق يشبه شعار 'كن فناناً جميلاً واصمت'، حيث يُلاحظ تراجعاً تدريجياً في الاهتمام بالمعارف التقنية والمواد لصالح التركيز المفرط على الجوانب الجمالية والنظرية.
أدت الإصلاحات البيداغوجية التي اعتمدتها اللجنة الوطنية القطعية للفنون الجميلة والتصميم في عامي 2016 و2019 إلى إلغاء وحدة 'معرفة وتكنولوجيا المواد' في العديد من مسارات الإجازة التطبيقية في الفنون التشكيلية مثل السيراميك، الزجاج، والنسيج. ورغم أن تونس تمتلك إرثاً عريقاً في هذه المجالات وقطاعاً حرفياً حيوياً تبلغ مساهمته حوالي 4% في الناتج المحلي الإجمالي، فإن النظام التعليمي الحالي يعاني من انفصال متزايد عن المتطلبات الاقتصادية والعملية للقطاع.
يشدد الكاتب على ضرورة إعادة النظر في هذه المناهج البيداغوجية البسيطة مثل إعادة إدراج وحدات المواد وتقنياتها، وتحديث الورشات، وربط التكوين بالواقع الحقيقي للاقتصاد والصناعات التقليدية التونسية، لضمان تكوين جيل قادر على الابتكار والجمع بين الإبداع الفني وإتقان المادة.
منوعات
ثقافة
تكنولوجيا
منوعات