تونس
سياسة

الحكومة الفرنسية تقرر تعليق الدراسة حتى نهاية الأسبوع وسط تصاعد الاحتجاجات الطلابية

الشروق التونسية7 أكتوبر 2026 في 09:33 ص0 مشاهدة
الحكومة الفرنسية تقرر تعليق الدراسة حتى نهاية الأسبوع وسط تصاعد الاحتجاجات الطلابية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل الدروس" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قررت الحكومة الفرنسية، الثلاثاء، تعطيل الدراسة حتى نهاية الأسبوع، وذلك على وقع استمرار الاحتجاجات الطلابية وارتفاع وتيرتها. واتهم رئيس الحكومة الفرنسية ما وصفه باليسار الراديكالي بالسعي لإثارة الفوضى قبل الانتخابات الرئاسية عبر الاحتجاجات الطلابية.

دخلت الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، الثلاثاء 6 أكتوبر، مرحلة جديدة من التصعيد، مع تنظيم يوم احتجاج وطني واسع يُعد الأكبر منذ انطلاق الحركة في منتصف سبتمبر الماضي. وخرج آلاف الطلاب والمدرسين وأولياء الأمور إلى الشوارع في مدن عدة، فيما أُغلقت أو تعطلت مئات المؤسسات التعليمية، وسط انتشار أمني مكثف تحسباً لمواجهات جديدة.

وبحسب منظمين، فإن 260 ألف شخص في باريس خرجوا للتظاهر دعماً للاحتجاجات الطلابية، فيما أفادت أحدث الأرقام التي أعلنتها السلطات الفرنسية أن التحركات الصباحية في عدد من المناطق شهدت مشاركة نحو 86 ألف شخص، بينما كان من المتوقع أن تشهد باريس تجمعاً كبيراً بعد الظهر. كما أعلنت وزارة التعليم أن 891 مؤسسة تعليمية شهدت تعليقاً كلياً أو جزئياً للدروس الثلاثاء.

من المدارس إلى الجامعات، الجديد اللافت في احتجاجات اليوم هو دخول طلاب جامعيين على خط التحرك بصورة أوضح. ففي كليرمون-فيران، على سبيل المثال، جرى إغلاق موقع جامعي، بينما شارك طلاب وأساتذة وأولياء أمور في مسيرات تضامنية مع طلاب المدارس الثانوية. وفي باريس، أُفيد أيضاً بإغلاق جامعة باريس-دوفين وتعليق الدروس ليوم كامل. ويشير اتحاد الطلبة الفرنسي إلى اتساع التحركات داخل الجامعات، معلناً صباح الثلاثاء وجود أكثر من 57 موقعاً جامعياً مغلقاً أو محاصراً.

وتتمحور المطالب الأساسية حول نقص المدرسين، اكتظاظ الفصول، تدهور المباني والتجهيزات، طول ساعات الدراسة، ونقص الموارد. كما يعبّر طلاب عن قلقهم من مستقبلهم الدراسي والمهني ومن نظام القبول الجامعي باركورسوپ الذي يرونه معقداً وغير واضح بما يكفي. وتقول الحكومة إنها بدأت بالفعل التحرك لمعالجة بعض هذه الملفات، فقد وضع رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو خمسة محاور للعمل.

وفي خطوة جديدة أُعلنت اليوم، فتحت وزارة التعليم الفرنسية استشارة وطنية للطلاب عبر منصة أغورا، تستمر حتى 23 أكتوبر، بهدف الاستماع مباشرة إلى شكاوى الطلاب ومقترحاتهم. لكن الحوار الحكومي لم يمنع استمرار الاحتجاجات، وتمثلت أخطر تطورات الأيام الأخيرة في وقوع إصابات خطيرة خلال المواجهات بين بعض المحتجين وقوات الأمن، مثل إصابة فتى يبلغ 15 عاماً بجروح بالغة في يده في مدينة لانس.

شارك الخبر: