تونس
صحة

وزارة الصحة: تسجيل 3 وفيات بشرية بداء الكلب في تونس خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026

الشروق التونسية25 سبتمبر 2026 في 09:23 ص0 مشاهدة
وزارة الصحة: تسجيل 3 وفيات بشرية بداء الكلب في تونس خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزارة الصحة: تونس تسجّل 3 وفيات لدى الانسان بداء الكلب في 2026" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت إدارة الرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة داء الكلب الموافق لـ28 سبتمبر من كل سنة، على أن الوقاية من داء الكلب مسؤولية جماعية للحفاظ على سلامة الجميع، مستعرضة جملة من الإجراءات الوقائية للحد من انتشاره في تونس.

وكشفت الوزارة، في ورقة إعلامية تحصلت عليها وكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات) اليوم الخميس، أن تونس سجلت 3 وفيات لدى الإنسان بداء الكلب في الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026، والتكفل بأكثر من 100 ألف شخص تعرضوا للمهاجمة من طرف حيوان.

وذكّرت الوزارة بخطورة هذا المرض الذي يستهدف الجهاز العصبي بشكل مباشر ويؤدي إلى الوفاة عند ظهور الأعراض السريرية، مبينة أنه يبقى قابلاً للوقاية عبر اعتماد السلوكيات الوقائية البسيطة والتوجه إلى أقرب مؤسسة صحية عند التعرض لأي مهاجمة حيوانية.

ودعت إدارة الرعاية الصحية الأساسية إلى تجنب التعامل مع الكلاب السائبة أو الاقتراب من الحيوانات الضالة ومحاولة مداعبتها أو إطعامها، فضلاً عن توعية الأطفال بعدم الركض أمام الكلاب أو استفزازها والابتعاد فوراً وبدوء عند رؤية مجموعة منها.

كما شددت على أهمية التعامل السريع مع الإصابة في حال التعرض للعض أو الخدش أو اللحس على جرح مفتوح من طرف حيوان، عبر غسل الجرح فوراً بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة، والتوجه فوراً إلى أقرب مركز صحي لتلقي العلاج الوقائي والمجاني دون تأخير.

وحثت الإدارة على الحد من التخلي عن الكلاب المملوكة وضرورة تلقيحها سنوياً، معتبرة أن إلقاءها في الأحياء السكنية يُعد من أبرز أسباب الانتشار المتزايد للكلاب السائبة في الشوارع.

يُذكر أن الحملة الوطنية المجانية لتلقيح الكلاب والقطط ضد داء الكلب تتواصل في تونس طيلة شهري سبتمبر وأكتوبر 2026 تحت شعار "معاً أقوى"، وذلك تزامناً مع إحياء اليوم العالمي لمقاومة داء الكلب، وتشمل خيماً بيطرية متنقلة وأياماً مفتوحة في مختلف الولايات والمعتمديات بتنظيم من المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية وبالتعاون مع البلديات.

شارك الخبر: