تونس
سياسة

الجنرال المتقاعد توفيق ديدي يحذر لـ"الشروق" من استهداف تونس عبر تحالف إقليمي ودولي

الشروق التونسية17 أوت 2026 في 11:14 ص0 مشاهدة
الجنرال المتقاعد توفيق ديدي يحذر لـ"الشروق" من استهداف تونس عبر تحالف إقليمي ودولي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الخبير العسكري توفيق ديدي لـ"الشروق": تونس مستهدفة من التحالف التركي الإسرائيلي" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف الجنرال المتقاعد من الجيش الوطني "توفيق ديدي" أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" مارس ضغوطات كبيرة على تونس من أجل دفعها نحو الانخرط في التطبيع.

وتابع في حوار أجراه مع "الشروق" أن "دونالد ترامب" سعى خلال عهدته الأولى لتكون تونس أول دولة عربية تنضم إلى ما يسمى المعاهدة الإبراهيمية، مؤكداً أن تونس تصدت لهذه الضغوطات عبر التمسك بموقفها الثابت الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وأشار إلى أن إعلاء راية السيادة الوطنية من خلال مسار 25 جويلية يمثل السبب الرئيسي لتفاقم الضغوطات الخارجية، موضحاً أن التهديدات الحالية التي تواجهها تونس تشكل امتداداً للمعادلة التي ظهرت خلال عشرية الخراب، وتحديداً التحالف الإخواني الصهيوني.

وأكد وجود ارتباط عضوي بين تمدد الكيان الصهيوني في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، واستنفار أذرع تنظيم الإخوان في تونس لتغذية الاحتقان الشعبي بكافة الوسائل، لا سيما عبر إشعال فتيل الأسعار وافتعال أزمات التزويد بالمواد المعيشية مثل المياه المعلبة والخبز.

ولفت الانتباه إلى أن الارتفاع المشط لأسعار المواد الاستهلاكية هو واقع مفتعل صنعته أذرع الإخوان وشبكات الفساد عبر تغلغلها داخل مسالك التوزيع.

كما ذكر أن أكثر من 60 ألف عون دمجتهم حركة النهضة في دواليب الدولة خلال فترة حكومة الترويكا يساهمون في تأجيج الاحتقان الشعبي عبر تعمد تعطل السير الطبيعي للمرافق العامة من مواقعهم في الدرجات الوسيطة والسفلى لهرم الدولة.

وشدد الجنرال "توفيق ديدي" على وجود ارتباط وثيق بين أذرع الإخوان في تونس والأجهزة التركية والإسرائيلية، مبيناً أن تركيا تحلم باستعادة الإيالة العثمانية بينما يسعى الكيان الصهيوني إلى كسر المسار السيادي التونسي ضمن أجندة التمدد في شمال إفريقيا.

وأوضح في المقابل أن ورقة الإخوان قد احترقت بعد انكشاف علاقتهم العضوية بالكيان الصهيوني على ضوء التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن التحالف بين الإخوان وتركيا وإسرائيل هو الذي أدى إلى سقوط الدولة في سوريا وتنصيب تنظيم القاعدة حاكماً عليها.

ودعا الشعب التونسي إلى اليقظة حيال المؤامرات التي تحاك ضد البلاد والتي تتصل بأجندة محاصرة الجزائر، لا سيما في ظل وجود قواعد عسكرية إسرائيلية في المملكة المغربية وتمدد الكيان في مالي وشرق ليبيا.

وخلص إلى وجود لعبة استراتيجية قذرة تستهدف تونس والجزائر، مشدداً على أن الرهان الأساسي يظل متعلقاً باستمرارية كيان الدولة وسيادة الوطن.

وختم بالتأكيد على أن الجيش الوطني كان وما زال صمام الأمان الذي تتحطم على صخرته كافة المؤامرات المستهدفة للوطن، لافتاً إلى أن التحديات الراهنة ترسخ مبدأ وحدة المصير بين تونس والجزائر كامتداد لتاريخ طويل أثبت أن كليهما سند قوي للآخر.

شارك الخبر: