تونس
سياسة

إدارة الإدراك العام: الجوهر الغائب في استراتيجيات مواجهة الكوارث والمخاطر

الشروق التونسية18 سبتمبر 2026 في 08:47 ص0 مشاهدة
إدارة الإدراك العام: الجوهر الغائب في استراتيجيات مواجهة الكوارث والمخاطر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماهي مجابهة الكوارث إذا لم تكن إدارة للإدراك العام!" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتعدد النقاشات حول مشكلات البنى التحتية والتغيرات المناخية، وتبرز واجبات الدولة والمجتمع في التعامل مع الأزمات. غير أن التحدي الأكبر يكمن اليوم في كيفية إدارة الإدراك العام لهذه الصعوبات والكوارث المحتملة، واستشعارها واستباقها بسياسات ناجعة تمنع تحول الأزمات إلى كوارث مدمرة تنهك طاقات المواطنين.

إن الأزمة في جوهرها تعد مشكلة سياسية وتدبيرية وتسييرية وتنسيقية، يعود سببها الرئيسي إلى غياب إدارة الإدراك العام وما يتبعها من ضعف في القدرة التنظيمية والقوة التقديرية لاتخاذ القرار. تتيح إدارة الإدراك العام السليمة فهم طبيعة الكارثة وحجمها ومخاطرها، مما يسهم في اتخاذ التدابير والاحتياطات اللازمة في التوقيت المناسب وبالأدوات الكفيلة بتحقيق استجابة فعالة للسياسات الرسمية.

تؤكد المعطيات أن الوعي بالمخاطر وإدراك الناس لجدتها يمثلان نصف الحل، وأن الاتصال المجدي يعد ركيزة أساسية لنجاح القرار. فالمخاطر الناجمة عن سوء إدارة الإدراك العام قد تفوق المخاطر المادية ذاتها، حيث يؤدي الاستخفاف أو التهويل أو اليأس إلى نتائج عكسية تعمق الأزمة. ويبقى السؤال مطروحاً حول مدى امتلاكنا لثقافة وعي بالكوارث ودليل عمل تفصيلي لمواجهتها بفاعلية ودعم نفسي ملائم.

شارك الخبر: