إنجاز تونسي بارز: مهندس وطني يقود مشروعاً استثنائياً لوكالة ناسا في القطب الجنوبي للقمر


هذا الخبر بعنوان "مهندس تونسي يقود مشروع "نازا" لاستكشاف القطب الجنوبي للقمر" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إنجاز علمي مشرف، اختارت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا المهندس التونسي مهدي بنّا ليشغل منصب الباحث الرئيسي لمشروع LEMS، وذلك ضمن برنامج Artemis الطموح المخصص لدراسة البيئة القمرية وتحديداً منطقة القطب الجنوبي.
ويرتكز هذا المشروع الهام على تطوير منظومة علمية مدمجة ومستقلة تحتوي على أجهزة قياس الزلازل، بغية تأمين رصد متواصل وطويل الأمد للنشاط الزلزالي على سطح القمر، بالإضافة إلى فحص بنيته الداخلية مع التركيز على منطقة القطب الجنوبي.
تعود جذور مسيرة مهدي بنّا إلى سنة 1999 حين تخرج من المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس مختصاً في الهندسة الكهربائية، ليحصل بعدها في سنة 2000 على درجة ماجستير في الاتصالات عبر الموجات الراديوية، ثم توج مساره الأكاديمي بسن الدكتوراه في علوم الفضاء سنة 2002 من جامعة تولوز.
وفي سنة 2003، انتقل إلى الولايات المتحدة للعمل كباحث ما بعد الدكتوراه في مركز غودارد التابع لناسا، ليشغل منذ سنة 2006 منصب باحث أول في علوم الكواكب، حيث تخصص في دراسة البيئات الكوكبية وتصميم الأدوات العلمية للمهمات الفضائية.
وقد وضع بصمته في العديد من المهمات العلمية لاستكشاف القمر والمريخ، مثل LADEE وMAVEN، فضلاً عن إسهاماته في تطوير أجهزة علمية جرى إرسالها إلى الفضاء، ونشره لأكثر من 100 بحث علمي، إلى جانب مشاركته الفاعلة في مئات المؤتمرات والمداخلات العلمية الدولية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
منوعات
تكنولوجيا