قفزة قياسية في المساحات الغابية المتضررة من حرائق صائفة 2026 في تونس


هذا الخبر بعنوان "ارتفاع المساحات الغابية المتضرّرة من الحرائق" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت المساحات الغابية التي أتت عليها الحرائق في تونس خلال صائفة 2026 ارتفاعاً ملحوظاً بأكثر من 500 بالمائة مقارنة بصائفة 2025، حيث تجاوزت المساحات المحروقة 15 ألف هكتار مقابل أقل من 2500 هكتار خلال صائفة السنة الماضية.
كما سجل عدد الحرائق الغابية خلال صائفة 2026 ارتفاعاً بنحو 50 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025. ويُذكر أن حريق جبل تكرونة بساقية سيدي يوسف من ولاية الكاف قد سجل أكبر مساحة محروقة باتلافه قرابة 9 آلاف هكتار، تلاه حريق جبل برقو بولاية سليانة الذي أتى على حوالي 2000 هكتار.
وتكتسي الغابات التونسية أهمية بيئية واقتصادية بالغة، نظراً لدورها في حماية التربة من الانجراف والحد من التصحر والمحافظة على التنوع البيولوجي، فضلاً عن تنظيم المناخ وتثبيت الكربون. كما تُمثل مصدر رزق لنحو مليون ساكن يعيشون في المناطق الغابية والمجاورة لها في تونس عبر الأنشطة المرتبطة بالمنتجات الغابية وتربية الماشية والسياحة البيئية.
ويستوجب تنامي مخاطر الحرائق، لا سيما خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة والجفاف، تضافر الجهود لحماية الثروة الغابية والوقاية من الحرائق والتدخل السريع للحد من انتشارها لضمان المحافظة على هذا الرصيد الطبيعي.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات