تصعيد شعبي في سوريا: محتجون يقتحمون مقراً أمنياً ويحررون معتقلين بمدينة دوما


هذا الخبر بعنوان "سوريا. محتجون يقتحمون مقرا أمنيا ويُخرجون معتقلين في مدينة دوما" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة دوما السورية، الواقعة في ريف دمشق، حالة ملحوظة من التوتر والغضب الشعبي يوم الأربعاء، وذلك على خلفية تحرك واسع نفذه أهالي الغوطة الشرقية إثر اعتقال شاب ووالده بسبب منشور تم نشره على موقع "فيسبوك".
وبدأت مجريات الأحداث مع توافد عشرات الأهالي إلى مركز مدينة دوما، استجابة لدعوات تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث تجمع المحتجون في ساحة البلدية قبل أن تمتد تحركاتهم نحو محيط المقر الأمني، مطالبين بالإفراج الفوري عن المعتقلين.
ومع تصاعد حالة الاحتقان وغياب الاستجابة لمطالب المحتجين، تحولت التظاهرة إلى مواجهة مباشرة نجح خلالها عدد من الأهالي في تجاوز الحواجز والدخول إلى مقر الاحتجاز. وبحسب المعلومات المتداولة، انتهت الأحداث بإخراج المعتقلين من داخل السجن وتأمين مغادرتهم، وسط تجمعات واحتفالات شعبية شهدتها شوارع المدينة.
ويأتي هذا التحرك في ظل حالة غضب متصاعدة بين عدد من أبناء المنطقة، الذين اعتبروا أن استمرار الاعتقالات على خلفية التعبير عن الرأي يعيد إلى الواجهة مخاوف من ممارسات طالما رفضها السوريون، ويطرح تساؤلات واسعة حول طبيعة العلاقة بين السلطة والمجتمع وحدود التعامل مع الاحتجاجات الشعبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة