تونس
سياسة

حزب «البديل من أجل ألمانيا» يقترب من الحكم محلياً وسط قلق المهاجرين

الشروق التونسية8 سبتمبر 2026 في 09:56 ص0 مشاهدة
حزب «البديل من أجل ألمانيا» يقترب من الحكم محلياً وسط قلق المهاجرين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليمين المتطرف يتلمّس طريقه للحكم محلياً في ألمانيا" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدت مدينة ماغدبورغ، عاصمة ولاية ساكسونيا-أنهالت، هادئة في اليوم التالي لفوز حزب «البديل من أجل ألمانيا»، ولا يربطها الكثير بحالة الفوضى والصدمة الناجمة عن الانتخابات المحلية. وتعد هذه الولاية الصغيرة، التي يبلغ عدد سكانها نحو مليوني نسمة، الأولى في ألمانيا التي يفوز فيها حزب يميني متطرف منذ الحقبة النازية مع وجود حظوظ فعلية له لتولي الحكم.

ورغم تحقيق الحزب نسبة أصوات مرتفعة تقترب من 44 في المائة، فإن طريقه نحو السلطة يواجه عقبات بعد تعهد باقي الأحزاب بعدم التحالف معه. غير أن تلميح «حزب فاغنكناشت»، وهو حزب صغير جديد من أقصى اليسار، بعدم عرقلة وصول «البديل من أجل ألمانيا» إلى السلطة، قد يمثل المفتاح الأساسي للحزب المتطرف الساعي لقيادة الولاية.

وأشار أولريش زيغموند، القيادي البارز في حزب «البديل من أجل ألمانيا»، إلى أنه سيتواصل مع كافة الأحزاب لدعوتها إلى تشكيل حكومة مشتركة، رغم إدراكه المسبق بأن الرد سيكون بالرفض.

في المقابل، تملك الأحزاب الأخرى القدرة على تشكيل حكومة مجتمعة، إلا أن هذه الخطوة تبدو معقدة بسبب رفض الحزب المسيحي الديمقراطي، بقيادة المستشار الألماني فريدريش ميرتس، التحالف مع حزب «دي لينكا» اليساري المتطرف، ناهيك عن احتمالية حدوث انقسامات داخلية في حال إتمام تحالف كهذا.

من جانبه، يرفض الشاب أولريش زيغموند (35 عاماً) تولي رئاسة حكومة أقلية، مؤكداً رغبته في قيادة حكومة مستقرة تحظى بالأغلبية، حتى لو تطلب الأمر الذهاب نحو إعادة الانتخابات. ومع ذلك، قد تتيح امتناع «حزب فاغنكناشت» عن التصويت فرصة لـزيغموند لتشكيل حكومة أقلية وفقاً للآلية القانونية للبرلمان.

وتتقاطع توجهات الحزب اليميني المتطرف مع أجندة «حزب فاغنكناشت» الشعبوي في عدة ملفات، مثل سياسات الهجرة وإعادة العلاقات مع روسيا، بينما يبقى الغموض يكتنف مدى الدعم الذي ستحظى به سياسات البديل الأكثر تطرفاً، كفصل الطلاب الأجانب عن زملائهم الألمان.

وفي سياق متصل، تتسبب هذه الخطط في حالة من الذعر والتوتر بين صفوف المهاجرين، حيث يدرس الكثير منهم مغادرة الولاية بحثاً عن بيئة آمنة ومستقرة، لا سيما بعد الاطلاع على البرامج التي تستهدف الأطفال من أصول مهاجرة ووضعهم في صفوف منفصلة.

شارك الخبر: