مدينة الحمامات تحتضن الدورة الثالثة والثلثين لجامعة محمد علي الحامي لبحث أزمة الحركة النقابية


هذا الخبر بعنوان "في الحمامات: إعادة بناء الحركة النقابية محور جامعة محمد علي الحامي" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تنظم جمعية محمد علي الحامي للثقافة العمالية الدورة الثالثة والثلاثون للجامعة الصيفية أيام 11 و12 و13 سبتمبر في مدينة الحمامات، وستهدي أعمال هذه الدورة إلى عدد من القادة التاريخيين للحركة النقابية التونسية، وفي مقدمتهم نيقولا كُونْفِرْتي، ومحمد علي الحامي، والطاهر الحداد، وفرحات حشاد.
وسيكون عنوان الدورة: "الحركة النقابية التونسية من الماضي المجيد إلى الأزمة البنيوية الراهنة.. ما العمل لإعادة بنائها في القرن الحادي والعشرين؟".
وفي تقديمه لإشكالية الدورة، يقول رئيس الجمعية الحبيب قيزة إن "تنطلق إشكالية الجامعة الصيفية من فرضية أساسية مفادها أن الأزمة البنيوية التي تعيشها الحركة النقابية التونسية اليوم لا يمكن فهمها بمعزل عن التحولات العميقة التي عرفها الاقتصاد السياسي التونسي منذ الاستقلال، ولا سيما التحول الحاسم الذي بدأ منذ مطلع السبعينيات".
ويضيف قيزة أن هذا التحول أفضى تدريجيًا إلى تغيير طبيعة العلاقة بين الدولة والاقتصاد والمجتمع والحركة النقابية، وإلى نشوء نمط جديد من التراكم المعكوس الريعي، ستتبلور داخله ملامح ما يسمى بالرأسمالية النيومخزنية.
وأشار إلى أن اندماج الحركة النقابية ابتداءً من أواخر الثمانينات من القرن الماضي في هذه المنظومة الاقتصادية والسياسية أدى إلى فقدانها التدريجي لقدر من استقلاليتها التاريخية، وهو ما انعكس على هويتها ووظيفتها وآليات حوكمتها، لتصبح أزمة مشروع ورؤية ودور تاريخي.
وتسعى هذه الإشكالية إلى تشخيص الأزمة النقابية وربطها بجذورها التاريخية وأزمة المنوال الاقتصادي والسياسي في تونس، وصولاً إلى التفكير في شروط تفكيك منظومة الرأسمالية النيومخزنية والمساهمة في بناء بديل اقتصادي واجتماعي وديمقراطي.
ويشارك في فعاليات هذه الجامعة الصيفية نخبة من الخبراء والنقابيين وعلماء الاجتماع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة